شركة التمور العالمية تنتخب وزير البيئة السعودي رئيساً للمجلس

شركة التمور العالمية تنتخب وزير البيئة السعودي رئيساً للمجلس

عقد الاجتماع الفني للمجلس الدولي للتمور في الأحساء – شرق المملكة العربية السعودية – ضمن الاجتماع التأسيسي للمجلس الدولي للتمور ، بحضور عدد من وزراء الزراعة وممثلي عدد من الدول المنتجة والمستوردة للتمور في جميع أنحاء العالم. ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمنظمة العربية للتنمية الزراعية والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) والمركز الوطني للنخيل والتمور.

استعرض الاجتماع استراتيجية المجلس وأنشطته لعام 2022 م ، بالإضافة إلى الأمور الفنية والعمل المشترك والأنشطة التي تتطلب عملاً جماعياً لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع ، ورفع القدرات لتحقيق التنمية المستدامة للتمور في المنطقة. على مستوى البلدان المعنية على الصعيد العالمي.

صورة الاجتماع التأسيسي لمجلس التمور العالمي 3

كما وافق الاجتماع على الاعلان عن انشاء المجلس الدولي للتمور ومقره المملكة العربية السعودية وانتخاب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد المحسن الفضلي رئيسا للمجلس اضافة الى انتخاب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد المحسن الفضلي رئيسا للمجلس. – الموافقة على إستراتيجية المجلس وخطة عمله.

ويضم المجلس الدولي للتمور حاليا السعودية والإمارات وفلسطين والصومال وعمان واليمن وموريتانيا ولبنان والسودان وتونس. والبحرين بالإضافة إلى موافقة الأردن وتونس وليبيا.

وأوضح وكيل وزارة الزراعة المهندس أحمد العيادة أن المجلس يهدف إلى تفعيل التعاون الدولي في مجال التمور وتنفيذ الأنشطة التي تتطلب العمل الجماعي ومواجهة التحديات التي تواجه القطاع ومعالجة قضايا البحث وتقنيات الإنتاج وتطوير صناعة التمور وتطويرها. التجارة ، ورفع القدرات من أجل تحقيق التنمية المستدامة. للتمور على مستوى الدول المعنية عالمياً وإقليمياً.

ولفتت العيادة إلى أن أهمية إنشاء المجلس تنبع من أهمية قطاع النخيل والتمور في العالم وخاصة في الوطن العربي حيث يوجد 40 دولة منتجة للتمور تنتج 9.5 مليون طن وقيمة الصادرات. في عام 2020 بلغت ملياري دولار. وأشار إلى أن قطاع النخيل والتمور لا يزال قطاعا تقليديا منخفض الجودة والإنتاجية ، ويعاني من العديد من التحديات والعقبات على طول سلسلة القيمة ، والتي تشمل ضعف الإنتاجية في القطاع ، وتغير المناخ ، ونقص الموارد المائية ، وإدارة الإنتاج و مشاكل التقنيات ، مشاكل الآفات الحشرية والأمراض ، سوء تبني الممارسات الجيدة والتقنيات الحديثة ، بالإضافة إلى الهدر العالي والتداول غير الفعال للتمور بعد الحصاد ، عدم اعتماد مواصفات وأنظمة الجودة ، عدم كفاءة أنظمة التسويق وتحديات الموارد البشرية ، في بالإضافة إلى ضعف التنسيق على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية ، ونقص المعلومات حول القطاع والتحديات الأخرى التي تتطلب تنسيق وتطوير استراتيجية إقليمية لمواجهة التحديات والاختناقات من أجل النهوض بهذا القطاع.

صورة الاجتماع التأسيسي لمجلس التمور العالمي 2 (2)

يشار إلى أن المملكة العربية السعودية تعد موطنًا لبعض من أجود أنواع التمور في العالم ، وتحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم ، بإنتاج يقارب المليون ونصف طن من التمور سنويًا. وتأتي المملكة في مقدمة الدول المصدرة للتمور للعديد من الأسواق العالمية ، وبلغت قيمة صادراتها عام 2020 نحو 250 مليون دولار. كما احتلت المرتبة الثالثة عالميا من حيث قيمة صادرات التمور.

المصدر: العربية نت