حمدان يعلن تلقي حماس آخر مقترح لوقف إطلاق النار في 24 …

حمدان يعلن تلقي حماس آخر مقترح لوقف إطلاق النار في 24 …

أعلن القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، السبت، من بيروت، أن الحركة تسلمت المقترح الأخير لوقف إطلاق النار في غزة في 24 يونيو/حزيران الجاري، مؤكداً موقف الحركة القاضي باشتراط “وقف العدوان بشكل كامل”، وذلك في إطار المفاوضات حول المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار في القطاع.

وفي أواخر مايو/أيار الماضي، قدم الرئيس الأميركي جو بايدن ما قال إنه مقترح إسرائيلي على ثلاث مراحل، يؤدي إلى إنهاء الصراع، والإفراج عن الرهائن، وإعادة إعمار قطاع غزة، دون أي وجود لحماس في السلطة.

لكن هذا المقترح الذي تبناه مجلس الأمن الدولي لم يسفر عن أية نتائج حتى الآن.

عرض الأخبار ذات الصلة

وأفاد موقع أكسيوس، الجمعة، نقلا عن “ثلاثة مصادر مطلعة بشكل مباشر”، أن “إدارة بايدن قدمت في الأيام الأخيرة صيغة جديدة لبعض أجزاء الصفقة المقترحة بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، في محاولة لسد الفجوات بينهما والتوصل إلى اتفاق”.

وقال حمدان خلال مؤتمر صحفي من بيروت، إن “آخر مقترح للسلام كان في 24 يونيو، وما زال هذا المقترح لا يحقق وقفاً كاملاً للعدوان أو انسحاباً شاملاً للاحتلال من قطاع غزة”. وأضاف: “قلنا بوضوح، وهذا لا يزال موقفنا، دون أن يتحقق ذلك. كل الأوراق المقدمة هي مضيعة للوقت، وتوفر فترة زمنية إضافية للاحتلال لممارسة الإبادة الجماعية ضد شعبنا، ومحاولة من الإدارة الأميركية لتنقذ نفسها”.

وتابع حمدان: “لا يوجد أي جديد فعليا في مفاوضات وقف العدوان حتى الآن”. ورأى أن “ما يتردد عن الإدارة الأمريكية يأتي في إطار ممارسة الضغوط المختلفة على الحركة حتى توافق على الورقة الإسرائيلية كما هي دون تعديلها”.

وأكد حمدان “أننا في حماس مستعدون للتعاون الإيجابي مع أي صيغة تضمن بشكل أساسي ومباشر وقف إطلاق نار دائم، وانسحاب شامل من قطاع غزة، وصفقة تبادل أسرى حقيقية”.

ونقل موقع “أكسيوس” عن المصادر قولها إن “المسؤولين الأمريكيين صاغوا لغة جديدة للمادة الثامنة” التي تتعلق بالمفاوضات التي من المفترض أن تبدأ بين إسرائيل وحماس خلال تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة.

ويهدف ذلك إلى “سد الفجوة بين إسرائيل وحماس، ويضغط (الأمريكيون) على قطر ومصر للضغط على حماس لقبول الاقتراح الجديد”.

وفيما يتعلق بالأوضاع المعيشية في قطاع غزة، قال حمدان في نفس المؤتمر الصحفي: “إن الوضع في غزة أصبح مأساوياً، وينذر بسقوط آلاف الشهداء بسبب الجوع وانعدام مقومات الحياة الأساسية، حيث تمنع إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع”. دخول المساعدات.”

واعتبر أن “سياسة التجويع تعد من أكثر أساليب الحرب وحشية التي يستخدمها الاحتلال، مستهدفاً المدنيين، وتعد جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي الإنساني”.

وتابع: “الاحتلال يعرقل وصول المساعدات (لسكان غزة) بفرض الحصار العسكري، وهو ما يشكل عقابا جماعيا”.

عرض الأخبار ذات الصلة

وأشار إلى أن “الميناء العائم الذي أنشأته الإدارة الأميركية على ساحل غزة لم يكن سوى دعاية واستعراض سياسي لحفظ ماء الوجه لهذه الإدارة الأميركية التي هي شريكة للاحتلال في قتل شعبنا وحصاره وتجويعه”.

وأوضح أن “الميناء لم يحل مشكلة نقص الإمدادات الغذائية، بل ارتفعت مستويات المجاعة أكثر مع وجوده”.

ودعا القيادي في حركة حماس المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات إلى “الضغط على الاحتلال الصهيوني لفتح كافة المعابر مع قطاع غزة”.

وشدد على ضرورة “الإسراع بفتح معبر رفح وإلزام الاحتلال بالانسحاب الفوري منه، فهذا المعبر كان وسيبقى فلسطينيا مصريا خالصا، ولن يكون للاحتلال أي سلطة عسكرية أو أمنية أو غيرها فيه”.