رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بعملية دهس جنديين من جيش الاحتلال في نابلس مساء الأربعاء.
وأكدت الحركة في بيان لها أن العملية هي امتداد للغضب المتصاعد ضد الاحتلال في الضفة الغربية.
وقالت إن عملية الدهس البطولية التي نفذها أحد أبطال شعبنا، مساء الأربعاء، قرب حاجز عورتا، جنوب شرق نابلس، هي رد طبيعي على عدو مجرم يرتكب المجازر دون أي اعتبار للقيم والأعراف الدولية. ، والقوانين.
عرض الأخبار ذات الصلة
وأضافت: “جرائم الاحتلال النازي الممتدة من رفح إلى جنين، وشلال الدماء المتدفقة من أطفالنا ونسائنا وشيوخنا ستبقى لعنة تطاردها. وشعلة المقاومة لا تخيفها المجازر، ولا تخيفها المجازر”. يطفئ لهيبها العدوان”.
ودعت الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة العمل المقاوم بكافة أشكاله، والتصدي بقوة لجيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه في كل مكان في الأراضي المحتلة.
أصيب جنديان من جيش الاحتلال بجروح خطيرة نتيجة عملية دهس نفذها فلسطيني قرب نابلس.
عرض الأخبار ذات الصلة
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن “إسرائيليين أصيبا بجروح خطيرة في حادث الدهس على الطريق السريع رقم 5077 بالقرب من مستوطنة إيتامار قرب نابلس”، مشيرة إلى أن قوات كبيرة نشرت حواجز في المنطقة وفرضت حصارا لملاحقة منفذي الهجوم.
وقالت مواقع أخرى، من بينها القناة 14 العبرية، إن العملية التي جرت على حاجز عورتا جنوب شرق نابلس، أدت إلى إصابة إسرائيليين اثنين، حالتهما خطيرة للغاية.
وأشارت إلى أن منفذ عملية الدهس هاجم جنود الاحتلال بمركبته وأطلق النار على اثنين منهم، ثم عاد ليدهسهما مرة أخرى قبل أن ينسحب من المكان.















