تصدرت قضية العدوان المستمر على قطاع غزة، المحادثات الهاتفية التي جرت، الأربعاء، بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في غزة ومحيطها، والتصعيد العسكري الأخير في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار، وأهمية بذل كافة الجهود لتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد.
وقال الديوان الأميري في بيان عاجل إن ولي العهد السعودي وأمير قطر أكدا على ضرورة خفض التصعيد وتجنب توسيع الصراع في المنطقة، وشددا على أهمية وقف إطلاق النار في قطاع غزة والفلسطينيين. إقليم.
سمو الأمير يجري اتصالا هاتفيا مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة. https://t.co/EqZyAJhlNo — الديوان الأميري (@AmiriDiwan) 16 أبريل 2024 لليوم 194 على التوالي، يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر ضمن حرب الإبادة التي يشنها ضد أهل غزة القطاع، باستهداف المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.
ارتفعت حصيلة العدوان المستمر على قطاع غزة إلى ما يقارب 34 ألف شهيد، وأكثر من 76 ألف جريح بإصابات مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، بحسب وزارة الصحة في غزة.
ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، مجزرة جديدة بحق عائلات فلسطينية في قطاع غزة، بعد استهدافه منزلاً مأهولاً في مدينة رفح، فيما أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أنها قنصت تجاه جندي إسرائيلي شمال القطاع.
عرض الأخبار ذات الصلة
أفادت مصادر فلسطينية أن غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً لعائلة “أبو الهندود” في مخيم يبنا وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد 7 أشخاص، بينهم 4 أطفال .
وذكرت مصادر طبية أن الشهداء وصلوا إلى مستشفى الكويت التخصصي في مدينة رفح عقب الغارة الإسرائيلية.
وأدى القصف الإسرائيلي العنيف إلى تدمير المنزل والمنطقة المستهدفة التي تضم نازحين من مناطق مختلفة في قطاع غزة، بحسب شهود عيان.
ويعاني النازحون الفلسطينيون في رفح ذات الكثافة السكانية العالية، من كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل استمرار الحصار والقصف الإسرائيلي الذي يستهدف المنازل المأهولة، إضافة إلى تدهور الأوضاع الإنسانية، وشح الغذاء والدواء والوقود. ، والافتقار إلى أبسط ضروريات الحياة.
رغم التحذيرات الدولية والأممية، قادة الاحتلال الإسرائيلي يتعهدون بشن هجوم بري واسع النطاق على مدينة رفح الحدودية، حيث يعيش النازحون أوضاعا صعبة. أملاً في تجنب ويلات القصف الإسرائيلي الذي يستهدف المباني والمنازل في مختلف أنحاء القطاع.














