قال مجلس الوزراء السعودي إن أحدث تقديرات وكالات التصنيف الدولية تعكس فاعلية الإصلاحات في المملكة.
وتابع المجلس التطورات الاقتصادية في المملكة في ظل الانعكاسات الإيجابية التي حققتها برامج الإصلاح الاقتصادي والانضباط المالي في إطار (رؤية 2030) على الاقتصاد الوطني الذي أصبح الأسرع نمواً على مستوى الدولة. مجموعة العشرين لعام 2022 م ، بمعدل تضخم منخفض واستمرار النمو المستدام على المدى المتوسط. بدعم من نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.
وافق مجلس الوزراء على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقية (حفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال في عام 1995 م) التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982 م.
تمت الموافقة على مسودة إعلان النوايا بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية في المملكة المتحدة ، وتفويض وزير الصناعة والثروة المعدنية – أو من قبله. مندوب – للتفاوض مع الجانب البريطاني في هذا الشأن والتوقيع عليه.
كما اطلع المجلس على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله ، منها التقارير السنوية للهيئة العامة للصناعات العسكرية ، مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة ، بنك التصدير والاستيراد السعودي ، صندوق التنمية العقارية ، المعهد الوطني للصناعات العسكرية. التطوير المهني التربوي ومؤسسة المسار الرياضي. وقد اتخذ المجلس الإجراءات اللازمة بخصوص هذه القضايا.
وأكد المجلس استمرار دعم المملكة لسوريا وتركيا للتخفيف من آثار الزلزال.
وأكدت وكالة التصنيف الائتماني موديز في تقريرها الائتماني للمملكة العربية السعودية تصنيفها عند “A1” ، مع تعديل النظرة المستقبلية من “مستقر” إلى “إيجابي”.
وذكرت وكالة موديز أن تأكيدها على تصنيف المملكة جاء نتيجة لجهود الحكومة المستمرة لتطوير السياسة المالية والإصلاحات الهيكلية التنظيمية والاقتصادية الشاملة ، والتي ستدعم استدامة التنويع الاقتصادي على المدى المتوسط والطويل. وذكرت أن الإصلاحات والاستثمارات في مختلف القطاعات غير الهيدروكربونية من شأنها أن تقلل من اعتماد المملكة على الطاقة الهيدروكربونية مع مرور الوقت.
كما أعلنت وكالة التصنيف الائتماني Standard & Poor’s عن ترقية تصنيف المملكة العربية السعودية إلى “A / A-1” مع نظرة مستقبلية “مستقرة”. أكدت وكالة ستاندرد آند بورز أن زخم الإصلاح في السنوات الماضية بدأ يؤدي إلى تحسن هيكلي في اقتصادها وإدارتها للميزانية والديون. وتوقعت الوكالة استمرار الرسملة الجيدة للقطاع المصرفي السعودي.
















