تحرك بعد أن ظنوه شهيدا.. مشاهد قاسية لطفل مصاب في مجزرة …

تحرك بعد أن ظنوه شهيدا.. مشاهد قاسية لطفل مصاب في مجزرة …

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مؤثرا لأحد ضحايا مجزرة النصيرات.

وأظهر المقطع أبا فلسطينيا يحمل طفله الذي ظن أنه استشهد بعد إصابته بجروح خطيرة ولا يمكن علاجها بسبب نقص المعدات الطبية وكثرة الشهداء والجرحى. لكن أثناء نقله إلى المشرحة، بدأ الطفل يتحرك ويبكي، حتى تبين أنه على قيد الحياة.

— قناة الجزيرة (@AJArabic) 8 يونيو 2024

عرض الأخبار ذات الصلة

ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة مروعة في النصيرات، بعد أن شنت قصفاً عنيفاً على أجزاء واسعة من المدينة ومخيمها، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 210 شهيداً وعشرات الجرحى، نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير الزور. -البلح تزامنا مع توغل محدود في المنطقتين الشرقية والشمالية.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود، إن مستشفى شهداء الأقصى يشهد كابوسا، في ظل شح الموارد وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المتتالية نتيجة القصف المستمر.

وتساءلت المنظمة: “كم عدد الرجال والنساء والأطفال الذين يجب قتلهم قبل أن يقرر زعماء العالم وضع حد لهذه المذبحة؟”

عرض الأخبار ذات الصلة

وسبق أن ذكر المكتب الإعلامي الحكومي أن مستشفى شهداء الأقصى غير قادر على استيعاب أعداد الشهداء والجرحى، مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بإنقاذ المستشفى وإمداده بالمستلزمات الطبية والمولدات الكهربائية. لضمان استمرار تقديم الخدمة.

وقال إن الوضع في مستشفى شهداء الأقصى كارثي وخطير للغاية، مطالبا بوقف حرب الإبادة ضد المدنيين والشعب الفلسطيني.

وفي السياق ذاته، قالت حركة حماس، إن عملية تحرير الأسرى، التي تزامنت مع مجزرة وحشية في النصيرات راح ضحيتها أكثر من 210 فلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، “تؤكد طبيعة هذا الفاشي الإجرامي”. كيان مارق عن القيم الحضارية والإنسانية”.

وتابعت في بيان: “ما أعلنه جيش الاحتلال النازي، والذي أطلق فيه سراح عدد من أسراه في غزة، بعد أكثر من ثمانية أشهر من العدوان الذي استخدم فيه كافة الوسائل العسكرية والأمنية والتكنولوجية، وارتكب خلاله كل جرائم المجازر والإبادة والحصار والتجويع لن تغير فشلها الاستراتيجي”. وفي قطاع غزة، لا تزال مقاومتنا الباسلة تحتفظ بالعدد الأكبر في حوزتها، وهي قادرة على زيادة غلة الأسرى، كما فعلت في عملية الأسر البطولية الأخيرة التي نفذتها في مخيم جباليا نهاية الشهر الماضي. .