بيان مشترك في ختام زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الهند

بيان مشترك في ختام زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الهند

وفي ختام زيارة ولي العهد السعودي للهند، رحب الجانبان بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم وبرامج التعاون خلال هذه الزيارة في عدد من المجالات، من بينها الطاقة، وتشجيع الاستثمار، والصناعة الإلكترونية والرقمية، والأرشفة، وتحلية مياه البحر ومنع ومكافحة الفساد، ومذكرة تفاهم للتعاون بين بنك التصدير والاستيراد السعودي ونظيره الهندي، ومذكرة تفاهم للتعاون الفني بين بنك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المملكة ونظيره الهندي.

وشدد الجانبان على أهمية التعاون بين البلدين في مجال الطاقة، باعتباره أحد أهم ركائز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وشددا على أهمية دعم استقرار أسواق النفط العالمية، وتشجيع الحوار والتعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة، وضمان أمن إمدادات الطاقة في الأسواق العالمية. كونها الشريك الموثوق به ومصدر إمدادات النفط الخام إلى جمهورية الهند.

وأعرب الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات الكهرباء والربط الكهربائي بين البلدين، بالإضافة إلى التعاون في مجال الهيدروجين ومشتقاته. واتفقا على أهمية تطوير المشاريع المشتركة لتحويل النفط إلى بتروكيماويات في البلدين، وتقديم الدعم والمتطلبات والممكنات لتسريع مشروع “مصفاة الساحل الغربي” في جمهورية الهند، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

واتفق الجانبان على مناقشة فرص الاستثمار في مجال الأسمدة والبتروكيماويات الوسيطة والتحويلية والمتخصصة في البلدين، وبحث فرص التعاون في مجالات تعزيز استخدام المواد الهيدروكربونية المتقدمة والمستدامة وكفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها. الاستهلاك في قطاعات المباني والصناعة والنقل والتوعية بأهميتها، بالإضافة إلى التعاون في تطوير القدرات في مجال كفاءة الطاقة، وتطوير سلاسل التوريد لضمان استدامتها في قطاعات الطاقة، وتمكين التعاون بين الشركات لتعظيم الاستفادة استخدام الموارد المحلية في البلدين للمساهمة في تحقيق مرونة وكفاءة إمدادات الطاقة.

وفيما يتعلق بقضايا تغير المناخ، أكد الجانبان أهمية الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس. ورحب الجانب الهندي بجهود المملكة الرائدة في التعامل مع تحديات التغير المناخي على المستويين الإقليمي والدولي، بما في ذلك مبادرتي “المملكة العربية السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي أطلقته المملكة، وأيدها قادة دول مجموعة العشرين، باعتبارها نهجا شاملا ومتوازنا لإدارة تغير المناخ. الانبعاثات من خلال مختلف التقنيات النظيفة المتاحة، والمبادرات الرامية إلى الحد من تدهور الأراضي، واستعادة الغطاء النباتي، والحفاظ على التنوع البيولوجي.

كما رحبت المملكة بجهود الهند في التعامل مع تغير المناخ من خلال مبادرات “التحالف الدولي للطاقة الشمسية”، و”شمس واحدة – عالم واحد – شبكة واحدة”، و”التحالف من أجل البنية التحتية للتعافي من الكوارث” (CDRI)، و”الحياة من المنزل”. مبادرة. من أجل البيئة (ليف).

وشدد الجانبان على أهمية تعزيز الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة في كافة المجالات بين البلدين، نظرا للفرص الاستثمارية الهائلة التي يتمتع بها البلدان، خاصة في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والزراعة والأمن الغذائي والكيماويات والاتصالات والطاقة. تكنولوجيا المعلومات والسياحة والثقافة والرعاية الصحية والصناعة. التعدين، والصناعات الدوائية.

وشدد الجانبان على أهمية برنامج التعاون الاستثماري (FCP) بين وزارة الاستثمار في المملكة العربية السعودية وهيئة الاستثمار في الهند، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون الاستثماري وتعزيز المصالح المشتركة بين البلدين. وأكدا الدور المحوري للقطاع الخاص في الشراكة الاقتصادية بينهما، وشددا على أهمية تشجيع قطاع الأعمال في البلدين من خلال تكثيف التواصل لتحقيق فرص تجارية واستثمارية واعدة وتحويلها إلى شراكات ملموسة.

كما ناقش الجانبان تقديم المزيد من التسهيلات لاستثمارات صندوق الاستثمارات العامة في المملكة والشركات التابعة له. وأشار الجانبان إلى المحادثات الجارية بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار، واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، والمساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجمركية.

واتفق الجانبان على بحث فرص التعاون في مجال أنظمة الدفع، بما في ذلك قبول بطاقة (RuPAY) لصالح المواطنين الهنود المقيمين في المملكة، وخاصة الحجاج والمعتمرين. كما اتفقا على مواصلة المناقشات للتعاون في مجال التكنولوجيا المالية.

وأشاد الجانبان بمستوى التجارة الثنائية، التي بلغت أكثر من 52 مليار دولار في العام الماضي 2022، بمعدل نمو أكثر من 23%، مما يجعل الهند ثاني أكبر شريك تجاري للمملكة، والمملكة رابع أكبر شريك تجاري. الشريك التجاري للهند. واتفق الجانبان على تعزيز التعاون الثنائي في مجال الحلول التجارية، وشددا على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز وتنويع التجارة الثنائية. كما أعربوا عن دعمهم للاستئناف السريع لمفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي.

وشدد الجانبان على أهمية الأمن الغذائي، ورحبا بتوسيع دخول القطاع الخاص في البلدين إلى شراكات استثمارية في المجالات الزراعية والصناعات الغذائية، وأكدا حرصهما على مواصلة التعاون بينهما في مجالات البيئة. والزراعة والأمن الغذائي والصناعات الغذائية.

وأعرب الجانبان عن رغبتهما في تعزيز التعاون والشراكة في المجالات المتعلقة بالاتصالات والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والابتكار والفضاء والاستشعار عن بعد والاتصالات والملاحة عبر الأقمار الصناعية، واتفقا على أهمية التعاون في هذه المجالات لخلق مستقبل رقمي أفضل. للأجيال القادمة في كلا البلدين. كما ثمن الجانبان التعاون القائم بين المؤسسات الفضائية في البلدين.

وشدد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون والعمل المشترك بين البلدين لتطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية، خاصة في مجال النقل الجوي والموانئ، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.