وتقدمت بعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد الإمارات. على خلفية دعمها لقوات الدعم السريع، بحسب صحيفة سودان تربيون.
وبحسب الشكوى فإن “الإمارات تواصل تقديم الدعم لقوات الدعم السريع، وهذا يشمل العدوان الذي يخالف ميثاق الأمم المتحدة، وتهديد خطير للأمن والسلم الإقليميين والدوليين”.
وجاء في الشكوى: “منذ 15 أبريل 2023 وحتى اليوم يتعرض السودان وشعبه وقواته المسلحة لحرب عدوانية واسعة النطاق خططت لها بشكل خاطئ وأعدتها بشكل خبيث دولة الإمارات العربية المتحدة عبر الدعم السريع”. مليشيات القوات والمليشيات المارقة الأخرى المتحالفة معها ومجموعات الميليشيات”. مرتزقة من تسعة بلدان مختلفة، حشدتهم تلك الدولة بأعداد كبيرة منفردة”.
عرض الأخبار ذات الصلة
وأشارت الشكوى إلى أن تشاد المتاخمة لإقليم دارفور السوداني، هي أيضا طرف في العدوان على السودان إلى جانب الإمارات، حيث سمحت نجامينا بمرور الأسلحة والمعدات والمرتزقة عبر أراضيها، بالإضافة إلى إجلاء المقاتلين نقل جرحى الدعم السريع إلى مستشفى الشيخ زايد في أبوظبي.
وفي ديسمبر الماضي، أعلنت السلطات السودانية 15 موظفاً في سفارة الإمارات العربية المتحدة أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وأمرتهم بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة.
وكان مساعد القائد العام للجيش السوداني، ياسر العطا، اتهم الإمارات بتقديم الأسلحة والدعم اللوجستي لقوات الدعم السريع عبر تشاد وإفريقيا الوسطى المتاخمة لدارفور. كما اتهم الدول الأفريقية بتجنيد المرتزقة وإرسالهم إلى السودان.
وأوضحت الشكوى السودانية أنه “في 15 أبريل 2023، نفذت قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، نائب رئيس مجلس السيادة آنذاك، هجومًا واسع النطاق على أهداف سيادية واستراتيجية في الخرطوم، بهدف القضاء على رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح”. البرهان وبقية أعضاء المجلس ومن ثم تسلمهم السلطة تنفيذاً لأجندة التدخل الخارجي”.
وتابعت: “عندما فشل الهجوم، تحولت الميليشيات المتمردة إلى ارتكاب الانتهاكات والفظائع بدعم غير محدود من دولة الإمارات العربية المتحدة”.
وطلبت البعثة السودانية من مجلس الأمن الدولي “اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار الإمارات على التوقف الفوري عن تقديم الدعم والرعاية وتقديم الدعم السريع”، موضحة أن السودان “يحتفظ بحقه في الدفاع عن نفسه، والبدء بإجراءات التقاضي الدولي”. ضد الإمارات للتعويض وجبر الخسائر الناجمة عن الحرب التي تسببت بها ما أسمته، وسيتم تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة الدولية”.
عرض الأخبار ذات الصلة
كما طالبت البعثة السودانية لدى الأمم المتحدة تشاد بوقف السماح بتدفق الإمدادات العسكرية ومرور المقاتلين المرتزقة عبر الأراضي التشادية.
وبحسب الصحيفة السودانية، استخدمت الخرطوم صور الأقمار الصناعية التي تظهر الإمدادات اللوجستية عبر تشاد، بالإضافة إلى التقارير الصحفية التي نشرتها وسائل الإعلام الغربية.














