وقالت هيئة كبار العلماء في السعودية، إن “وجوب الحصول على تصريح الحج والتزام من يذهب إلى المشاعر المقدسة بذلك يتوافق مع المصلحة التي يقتضيها الشرع”. وأوضحت أنه لا يجوز الذهاب إلى الحج دون الحصول على تصريح، ومن يفعل ذلك فهو آثم، ويستحق عقوبة ولي الأمر.
وقالت الهيئة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية: “مما نظمته حكومة المملكة – أيدها الله – لهذا الغرض المقصود شرعا، وهو تيسير مناسك الحج، فقد ألزمت بإصدار حج الحج”. “رخصة لمن أراد حج بيت الله الحرام، ولهذا حددت إجراءات محددة لمن أراد”. الحصول على هذا التصريح.
ولكن الله لم يقل أخذ تصريح !! بل قال: “ولله على الناس حج البيت، من استطاع أن يجعل له سبيلا، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين”.
وانظر ما جاء في الآية: أخذ البيان!!
— علي مفضل (@MofthelA) ٢٦ أبريل ٢٠٢٤
وتابع البيان: “استعرضت هيئة كبار العلماء ما عرضه ممثلو وزارة الداخلية، ووزارة الحج والعمرة، والهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بشأن التحديات والمخاطر عند عدم الالتزام بإصدار التصريح بهذا الخصوص. وتوضح الهيئة الأمور التالية:
أولاً: وجوب الحصول على تصريح الحج مبني على ما نصت عليه الشريعة الإسلامية من التيسير على الناس لأداء عباداتهم ومناسكهم، ورفع المشقة عنها.
ثانياً: وجوب الحصول على تصريح الحج والتزام من يذهب إلى المشاعر المقدسة بذلك يتوافق مع المصلحة التي يقتضيها الشرع، وقد جاء الشرع لتحسين المصالح ومضاعفةها ومنع المفاسد وتقليلها. وذلك لأن الجهات الحكومية المعنية بتنظيم الحج تضع خطة لموسم الحج بجوانبه المتعددة: الأمن، والصحة، والإيواء والغذاء، وغيرها من الخدمات. وبحسب الأعداد المصرح بها، ومتى تطابق عدد الحجاج مع المصرح لهم، فإن ذلك يضمن جودة الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام.
عرض الأخبار ذات الصلة
ثالثاً: وجوب الحصول على إذن الحج من طاعة ولي الأمر في المعروف، ووجوب الحصول على الإذن من الطاعة في المعروف. فمن تمسك بها أجر، ومن عصاها أثم، واستحق عقوبة الولي.
رابعاً: اطلعت الهيئة على الأضرار الكبيرة والمخاطر المتعددة في حال عدم الالتزام بإصدار التصريح، مما يؤثر على سلامة وصحة الحجاج وجودة الخدمات المقدمة للحجاج وخطط تنقلاتهم وتنقلاتهم بين المواقع ، وغيرها من الأمور المتعلقة بنظام الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام. وهذا يوضح: أن الحج بلا تصريح. ولا يقتصر الضرر الناتج على الحاج نفسه، بل يمتد إلى غيره من الحجاج الملتزمين بالنظام.
عرض الأخبار ذات الصلة
وختمت الهيئة: “وبناء على ما سبق، فلا يجوز الذهاب إلى الحج دون الحصول على تصريح، ومن يفعله يأثم، لأنه يخالف أمر ولي الأمر الذي صدر فقط لتحقيق المصلحة العامة”. لا سيما إذا دفعوا تعويضات لجميع الحجاج، حتى لو كان الحج فريضة ولم يتمكن من ذلك». ويعتبر الشخص المسؤول عن الحصول على تصريح الحج غير قادر.
لا يجوز ومع ذلك فهو إثم. طيب ليه ما تنزل حاجة بسيطة عن موسم الرياض أو الشرق الأوسط؟ أقسم أنه مضحك للغاية. إن الذين يسمون أنفسهم كبار العلماء مجرد اسم!
— 👤EA (@18eshaaq) ٢٦ أبريل ٢٠٢٤















