حذر نائب الرئيس المصري الأسبق، محمد البرادعي، من مغبة «قمع الشعب»، دون أن يذكر اسم دولة أو نظام سياسي محدد.
وقال البرادعي في تدوينة عبر منصة “إكس”، “في مفهوم الدولة: الدولة هي الشعب الذي يمارس السيادة على أرضه ومقدراته”.
في مفهوم الدولة:
الدولة شعب يمارس السيادة على أرضه ومقدراته
والدولة تستمد قوتها من قوة شعبها
إن قمع الشعب وتهميشه يؤدي إلى تقزيم الدولة
— محمد البرادعي (@ElBaradei) ٢٤ مارس ٢٠٢٤
وأضاف أن “الدولة تستمد قوتها من قوة شعبها”، محذراً من أن “قمع الشعب وتهميشه يؤدي إلى تقزيم الدولة”.
عرض الأخبار ذات الصلة
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، استفسر نائب الرئيس المصري السابق محمد البرادعي عن أسباب إجراء “انتخابات ديمقراطية” وسط ما وصفه بـ”غياب حرية التعبير والإعلام الحر وغيرها من ركائز الديمقراطية، خلال إجراء الانتخابات الرئاسية في مصر”. “
وأوضح البرادعي عبر تغريدة على حسابه بمنصة “إكس”، “في غياب حرية التعبير، في غياب الأحزاب السياسية القوية، في غياب مجتمع مدني مستقل، في غياب الإعلام الحر، في غياب حرية التعبير، في غياب الأحزاب السياسية القوية، في غياب المجتمع المدني المستقل، في غياب الإعلام الحر، وغياب التوازن والرقابة بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية؛ في ظل غياب كل الركائز”. الديمقراطية، لماذا تصر أنظمة كثيرة على إجراء انتخابات “ديمقراطية” وهي تعلم والعالم يعرف أنها أنظمة لا علاقة لها بالديمقراطية؟
في غياب حرية التعبير، في غياب الأحزاب السياسية القوية، في غياب المجتمع المدني المستقل، في غياب الإعلام الحر؛ وفي ظل غياب التوازن والرقابة بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية؛ في ظل غياب كل ركائز الديمقراطية، لماذا تصر أنظمة كثيرة على إجراء انتخابات “ديمقراطية” وهي تعلم والعالم…
— محمد البرادعي (@ElBaradei) ١٤ ديسمبر ٢٠٢٣
عرض الأخبار ذات الصلة
وأضاف نائب الرئيس المصري الأسبق: «هذا السؤال مطروح منذ زمن طويل». فيما تساءل أحد المتفاعلين مع تغريدته: “سؤال آخر أكثر أهمية: لماذا يتعامل “المجتمع الدولي” مع هذه الأنظمة؟ أليس المجتمع الدولي هو حامي الديمقراطية والحريات؟
ويتزامن خطاب البرادعي مع تفاقم الأزمات التي ترهق المصريين، بالإضافة إلى حالة القمع السياسي والقيود المفروضة على حرية التعبير في ظل نظام السيسي.
















