الأردن لن يكون ساحة لحرب …

الأردن لن يكون ساحة لحرب …

تلقى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأحد، اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي جو بايدن، جرى خلاله بحث آخر التطورات في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، بعد الهجوم الإيراني على الاحتلال الإسرائيلي. . جلالة الملك عبدالله الثاني يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي جو بايدن، جرى خلاله بحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في #غزة #الأردن #الولايات_المتحدة — RHC (@RHCJO) 14 أبريل 2024

وشدد جلالته على ضرورة وقف التصعيد الفوري في المنطقة، وحذر من أن أي إجراءات تصعيدية من قبل الاحتلال الإسرائيلي ستؤدي إلى تصعيد الصراع في المنطقة. وأكد أن وقف الحرب في غزة بشكل فوري هو السبيل لوقف التصعيد وحماية المنطقة من تداعياته.

وأشار الملك عبد الله الثاني إلى أن الأردن لن يكون ساحة لحرب إقليمية، مجددا التحذير من تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة والتصعيد المستمر في الضفة الغربية.

وشدد على أهمية حماية المدنيين في غزة، وضرورة ضمان الوصول الكافي والمستدام للمساعدات الإنسانية بمختلف الطرق. وتم خلال الاتصال التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين فيما يتعلق بتطورات الأوضاع في المنطقة.

عرض الأخبار ذات الصلة

يذكر أن عمان اعترضت عدداً من الصواريخ الإيرانية التي كانت في طريقها إلى الكيان الإسرائيلي.

قالت الحكومة الأردنية، الأحد، إنها تعاملت مع “بعض الأجسام الطائرة” التي دخلت أجواء البلاد، في إشارة إلى المسيرات والصواريخ التي أطلقتها إيران ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح مجلس الوزراء الأردني في بيان له، أنه تم التعامل مع بعض الأجسام الطائرة التي دخلت أجواء البلاد الليلة الماضية، ومواجهتها بهدف منع تعريض سلامة المواطنين والمناطق السكنية للخطر.

وأشار البيان إلى أنه لوحظ سقوط شظايا في عدة مناطق، لكن دون أن تتسبب في وقوع أضرار جسيمة أو إصابات بين المواطنين.

عرض الأخبار ذات الصلة

احتفت صحف ومحللون إسرائيليون بالدور الذي لعبه الأردن في صد جزء من الهجوم الإيراني على إسرائيل. ووصفوا هذه الخطوة بأنها مؤشر على التعاون الوثيق بين البلدين، وأثنوا على النجاح الإسرائيلي في “هندسة” الرد على الهجوم الإيراني على المستوى الإقليمي.