إيقاف عناصر بالداخلية ودبلوماسيين ومقيمين في السعودية بتهمة المتاجرة بالتأشيرات

إيقاف عناصر بالداخلية ودبلوماسيين ومقيمين في السعودية بتهمة المتاجرة بالتأشيرات

أفاد مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد – “نزاهة” بالسعودية ، أنه وبالتعاون مع وزارة الداخلية ، تم توقيف اثنين من موظفي وزارة الداخلية. – إلزام مقيم بالتوقيع على تعهد مالي بمبلغ 23 مليون ريال لصالح مستثمر أجنبي “تم إيقافه” مقابل حصوله على مبلغ 60 ألف ريال من المستثمر ، وهو رقيب أمن المحكمة بالرياض. الشرطي متيب سعد الغنوم ، وعريف قوات المهام والواجبات الخاصة بالرياض حاتم مستور سعد بن أوك ، بالإضافة إلى المستثمر الفلسطيني صالح محمد صالح الشعلوط.

وفي ضوء ما ظهر للجنة من نتائج التحقيقات والبحوث والتحقيق ، تم اعتقال كل من: المقيم أشرف الدين عقند ، المقيم المغير حسين خان ، المقيم شفيق الإسلام شاه جهان ، وجميعهم من بنغلادش. جنسية.

وتابعت الهيئة: “اعترفوا من خلال التحقيقات بأنهم يمارسون نشاط تجارة التأشيرات بتواطؤ موظفي سفارة خادم الحرمين الشريفين في بنجلاديش ، وتفتيش مساكنهم بمبلغ 20.180. وتم العثور على مليون ريال نقدا ومشغولات وسبائك ذهب وسيارات فارهة تبين أنها حصيلة بيع تأشيرات العمل في المملكة ، نقلا عن وكالة الأنباء السعودية. “منتجع صحي”.

كما اعتقلوا: المقيم محمد ناصر الدين نور ، بنغلادش (صاحب مكتب استقدام في مسقط رأسه) ، الزائر ، السكرتير خان ، شهيد الله خان ، المقيم زيد يو سيد موفي ، المقيم أبو الكلام. محمد رفيق الإسلام ، والمقيم عزيز الحق مسلم الدين ، وجميعهم من بنغلاديش. لتجارة التأشيرات وتهريب الأموال الناتجة عنها خارج المملكة.

وقالت الهيئة إنه في ضوء ما كشفت عنه نتائج التحقيقات والبحث والتحقيق ، تم القبض على كل من: رئيس القسم القنصلي في سفارة خادم الحرمين الشريفين في بنجلاديش ، و. نائب السفير “السابق” عبد الله فلاح مضحي الشمري واعتقال نائب رئيس القسم القنصلي في سفارة خادم الحرمين الشريفين في بنغلاديش خالد. ناصر عايد القحطاني ؛ لتواطؤهم مع المغتربين المذكورين أعلاه وثبت أنهم تلقوا خلال عملهم بالسفارة مبلغ 54 مليون ريال مقابل إصدار تأشيرات العمل في المملكة ، وإقرارهم باستلامهم. جزء من تلك المبالغ داخل المملكة من قبل المقيمين المقبوض عليهم واستثمار الباقي خارج المملكة.

وأكدت الهيئة أنها مستمرة في الرقابة والرقابة على كل من يتعدى على المال العام أو يستغل الوظيفة لتحقيق مصلحته الشخصية أو الإضرار بالمصلحة العامة ومحاسبته حتى بعد انتهاء علاقته بالوظيفة ، وذلك من الناحية المالية والإدارية. لا تسقط جرائم الفساد بالتقادم ، وأن الهيئة مستمرة في تنفيذ ما يتطلبه النظام ضد المخالفين. بدون تهاون.