وافقت الدائرة الأولى بالمحكمة التجارية بالدمام صباح أمس على مقترح لإعادة التنظيم المالي لشركة أزميل للمقاولات والشركات التابعة لها وإعادة هيكلة سداد المبالغ الائتمانية التي تجاوزت سبعة مليارات ريال سعودي ، بعد تصويت الدائنين في 2 فبراير 2021 م. موافقة أغلبية منهم بأكثر من 88٪ من أصوات الدائنين الذين حضروا التصويت.
أعلن ذلك أمين إفلاس شركة أزميل للمقاولات والشركات التابعة لها غسان بن محمد الماجد ووليد بن يوسف الخالدي ومحامي الشركة سعود بن إبراهيم الحمام.
كما أكد المحامي سعود بن إبراهيم الحمام أن إعادة هيكلة شركة أزميل للمقاولات هي أكبر قضية إعادة تنظيم مالي منذ تطبيق أحكام النظام والتي نجحت في قبول الدائنين بالتصويت أمام المحاكم السعودية في قطاع المقاولات ، وأن جاء دور نظام الإفلاس كعلاج للمتعثر والمثمن لإعادة المتخلف إلى سوق العمل مرة أخرى لممارسة نشاطه تحت الإشراف المباشر لدائرة الإفلاس وأمين التفليسة. وهي من اللوائح العامة التي لا يجوز المساس بنصوصها أو التهاون في تنفيذ إجراءاتها وقراراتها ، باعتبار أن عامل الوقت ركن أساسي في التعامل مع الأزمات المالية قبل زوالها.
وأضاف أمين الإفلاس أن نظام الإفلاس واجه تحديات كبيرة من جميع الأطراف في تنفيذ نصوصه النظامية ، ونجح في مواجهة هذه التحديات الكبرى ، وقد تحقق هذا النجاح بدعم كبير من القيادة والجهة الرقابية والجهات المشرفة. تطبيق النظام.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة أزميل للمقاولات السيد أحمد بن فهد الجبر إلى أن نجاح إعادة الهيكلة المالية يعتمد بشكل أساسي على جودة العرض المقترح ومعالجة بيانات ملف المدين من حيث حجم وعدد المطالبات. بالإضافة إلى الأصول واستمرارية الأعمال الواقعية.
اعتبر أمين الإفلاس غسان بن محمد الماجد ووليد بن يوسف الخالدي أن الدور التكميلي في إعداد مقترح إعادة التنظيم المالي بين فريق العمل والفريق الاستشاري والإداري المعين من قبل شركة أزميل عزز فرص النجاح في ذلك. مهمة صعبة.
أشاد المحامي سعود بن إبراهيم الحمام رئيس مجلس إدارة مكتب معرفة للمحاماة بالأداء المتقدم للجهات القضائية في التعامل مع ملف إعادة التنظيم المالي الذي يواكب بدوره التحول السريع الذي تشهده البيئة الرقابية. في المملكة وفق رؤية المملكة 2030.
المصدر: العربية نت















