أول صور جوية لرصيف غزة العائم بعد ربطه بالشاطئ (شاهد) …

أول صور جوية لرصيف غزة العائم بعد ربطه بالشاطئ (شاهد) …

ونشر البنتاغون الصور الجوية الأولى لميناء غزة العائم، بعد ربط الرصيف بشواطئ القطاع.

وتظهر الصورة الأولى الرصيف الذي يتم نقله إلى الشاطئ، بينما تظهر الصورة الثانية الميناء الملحق بالشاطئ.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الخميس، عن الانتهاء من بناء الرصيف العائم على شواطئ قطاع غزة.

وقالت القيادة المركزية في بيان لها: “في حوالي الساعة 7:40 صباحًا بتوقيت غزة، قام أفراد القيادة المركزية الأمريكية الذين يدعمون المهمة الإنسانية لتوصيل مساعدات إنسانية إضافية للمدنيين الفلسطينيين المحتاجين، بتركيب الرصيف المؤقت على شاطئ غزة”.

عرض الأخبار ذات الصلة

وقالت القيادة المركزية الجمعة؛ وبدأت الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية بالتحرك إلى ساحل غزة عبر رصيف عائم مؤقت قبالة سواحل القطاع في الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي.

وأفادت الأنباء أنه لم ينزل أي جندي أمريكي على شاطئ غزة.

وفي وقت سابق، قال نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” براد كوبر حول كيفية تنفيذ عملية إيصال المساعدات إلى غزة عن طريق البحر: “المساعدات الإنسانية تصل في البداية إلى قبرص عن طريق الجو أو البحر، وهناك يتم فحصها ووضعها على المنصات”. وجاهزة للتسليم.”

سيتم بعد ذلك تحميل منصات المساعدات على سفن تجارية أو عسكرية كبيرة، تسافر من قبرص إلى منصة عائمة كبيرة، قمنا بتجميعها على بعد عدة كيلومترات قبالة ساحل غزة”.

وبحسب نائب الأدميرال كوبر: “تعمل المنصة العائمة كمساحة عمل مستقرة لنقل المنصات من السفن التجارية الأكبر حجمًا إلى السفن العسكرية الأمريكية الأصغر، وهي قادرة على الوصول إلى نقطة أقرب إلى الشاطئ ونقل ما بين 5 إلى 15 شاحنة مساعدات”.

عرض الأخبار ذات الصلة

وأضاف: “تقوم السفن الصغيرة بعد ذلك بنقل هذه الشاحنات المحملة بالمساعدات من المنصة العائمة إلى الرصيف المؤقت، وهو في الأساس جسر عائم يبلغ طوله عدة مئات من الأمتار، يرسو على الشاطئ في غزة”.

وأضاف: “وهكذا يتم نقل المساعدات من المنصة العائمة إلى الشاحنات، ثم إلى السفن الصغيرة، ثم من السفن الصغيرة إلى الجسر العائم. وتسافر الشاحنات على الجسر إلى البر، ويتم تفريغ البضائع على الجسر”. الأرض ثم تكرر هذه الشاحنات العملية باتباع المسار المذكور”.

وتابع: “بعد ذلك، وبشكل منفصل، وبعد وصول البضائع إلى الشاطئ، تتسلم الأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي المساعدات الإنسانية لتوزيعها داخل غزة في وقت لاحق، وهاتان العمليتان منفصلتان”.