أدانت مصر، اليوم الثلاثاء، سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، واعتبرت ذلك تهديدا لحياة أكثر من مليون فلسطيني.
جاء ذلك بحسب بيان للخارجية المصرية، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي “سيطرة عملياتية” على معبر رفح من الجانب الفلسطيني.
ويعد الدخول إلى معبر رفح الواقع في الجهة الشرقية من “محور فيلادلفيا” الفاصل بين قطاع غزة ومصر، انتهاكا لاتفاقية “كامب ديفيد” بين القاهرة و”تل أبيب”.
وجاء في البيان: “تدين مصر بأشد العبارات العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية، وما نتج عنها من سيطرة إسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح”.
واعتبرت القاهرة أن “هذا التصعيد الخطير يهدد حياة أكثر من مليون فلسطيني يعتمدون بشكل أساسي على هذا المعبر باعتباره شريان الحياة الرئيسي لقطاع غزة، والمنفذ الآمن لخروج الجرحى والمرضى لتلقي العلاج، وخروجهم”. دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى أشقائنا الفلسطينيين في غزة”.
عرض الأخبار ذات الصلة
ودعا “الجانب الإسرائيلي إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب سياسة حافة الهاوية التي لها آثار طويلة المدى والتي من شأنها أن تهدد مصير الجهود الحثيثة المبذولة للتوصل إلى هدنة مستدامة داخل قطاع غزة”.
ودعت مصر “كافة الأطراف الدولية المؤثرة إلى التدخل وممارسة الضغوط اللازمة لنزع فتيل الأزمة الحالية وإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية لتحقيق نتائجها المرجوة”.
وصباح الثلاثاء، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له، إن “قوات اللواء 401 حققت السيطرة العملياتية على معبر رفح من جهة غزة”.
وأضاف: “القوات قامت بقطع معبر رفح عن محور صلاح الدين، والآن قوات مدرعات من اللواء 401 تسيطر على المعبر بشكل كامل”.














