أنهت سوق الأسهم السعودية “تداول” تعاملاتها ، اليوم الخميس ، على ارتفاع ، حيث استقر المؤشر فوق مستوى 12 ألف نقطة ، وسجل أعلى مستوى له منذ يوليو من عام 2006 ، قبل أكثر من 15 عاما.
واستقر المؤشر في نهاية الجلسة عند 12079 نقطة مرتفعا بنسبة 1.02٪.
وبلغت قيمة التداول نحو 7.7 مليار ريال ، بعد تداول نحو 198 مليون سهم.
وتعليقا على استمرار سوق الأسهم السعودية في مكاسبه ، قال لؤي البطاينة ، محلل السوق المالية ، في مقابلة مع قناة العربية ، إن ذلك يعود لثلاثة أسباب ، أولها ارتفاع معدلات التضخم في أمريكا ، الأمر الذي يروج للرفع. أسعار الفائدة ، والتي ستحافظ على أداء قوي للبنوك في المملكة العربية السعودية.
وأشار البطاينة إلى أن السبب الثاني هو استمرار الإنفاق الحكومي في السعودية ، وسينعكس ذلك على أداء الشركات والبنوك في السعودية التي ستستفيد من هذا الإنفاق.
وأوضح البطاينة أن السبب الثالث هو اعتماد الأفراد والشركات على طرق الدفع الرقمية ، مما يقلل من نفقات تشغيل البنوك ، الأمر الذي سيؤثر إيجابًا على الأداء ليس فقط في المملكة العربية السعودية ، ولكن في جميع دول المنطقة.
ومن أصل 210 سهم متداول في السوق السعودي ارتفع 123 سهما وتراجع 66 سهما.
وتصدر سهم البلاد المكاسب بنسبة 5.79٪ ، ثم بنك الرياض بنسبة 5.4٪ ، ثم أسواق المزرعة بنسبة 4.7٪.
في المقابل تصدر سهم التعاونية الأسهم الخاسرة بنسبة 3.4٪ ، ثم زجاج 2.35٪ ، وبحر العرب 2.3٪.
وعلى صعيد التعاملات ، تصدر سهم الراجحي السيولة بقيمة 558.6 مليون ريال ، فيما أصدرت إعمار كميات قدرها 13.2 مليون سهم.
المصدر: العربية نت
















