أعلن البنك التجاري الكويتي عن اختتام فعاليات حملة “يا زين تراثنا” التي جاءت لتعكس حرص البنك على إحياء التراث الشعبي القديم وإدراكا منه أن التراث الكويتي غني بمعانٍ ودروس كثيرة يجب أن تبقى. محفورة في الأذهان ولتذكير الجيل الجديد بالحياة البسيطة والمهن والحرف اليدوية التي كان يمارسها الآباء والأجداد في الماضي مما ينعكس إيجاباً على الاعتزاز بالتراث الكويتي الأصيل.
وفي معرض حديثها عن ختام الحملة والنجاح الكبير الذي حققته ، قالت نائبة المدير العام لقطاع الاتصال المؤسسي في البنك التجاري الكويتي ، أماني الورع: نحن سعداء بحملة “يا زين تراثنا” للعام الحادي عشر ، و النجاح الكبير الذي حققته أنشطة الحملة هذا العام وتجاوب جميع شرائح المجتمع من خلال الفعاليات والزيارات ، وشملت الحملة عددًا من المجمعات ومتحف بيت العثمان والمدارس ، حيث قام البنك ممثلاً بفريق الاتصال المؤسسي ، حرصنا على إطلاع الجمهور على بعض المعلومات التراثية وجوانب الحياة التي عاشها الأجداد والآباء في الماضي.
وأشارت إلى أن أنشطة الحملة هذا العام كانت مميزة ومتنوعة حيث تضمنت عروضاً حية للحرف والمهن الكويتية القديمة التي ميزت الجيل الأول من أبناء الكويت وعكست نموذجاً للتراث الكويتي العريق ، إلى جانب عروض تعليمية أخرى. قصص تهدف إلى توعية الأطفال والشباب بالقيم والأخلاق التي يجب أن تتحقق. أن يمتلكها الجيل الجديد.
وأضاف الورع أن البنك تواجد في 360 مول لتنظيم مسابقة خاصة للجمهور تؤهلهم للدخول في السحب لاستلام جائزة نقدية قدرها 100 دينار لكل فائز من ثلاثة فائزين ضمن أنشطة مختلفة لـ ”. حملة يا زين تراثنا. انفتاح على الحملة ، حيث شهد الحدث نجاحًا ملحوظًا ، واستجاب الجمهور بشكل كبير لعرض الحرف اليدوية القديمة والمشغولات اليدوية التي كان يمارسها الآباء والأجداد في الماضي ، بما في ذلك صناعة الصناديق الخشبية والمسابح والبوم وغيرها من الحرف اليدوية. المهن التي ارتبطت بالجيل الأول من أبناء الكويت ، والتي تم تقديمها بطريقة تحاكي الماضي القديم بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية وتعليمية متنوعة وأمسية ثقافية استمتع بها الجمهور في أجواء عكست عبقها. الماضي القديم.
وكشفت أن الزيارات التي تم تنظيمها لعدد من المدارس لتعريف الطلاب والطالبات بالعادات والتقاليد الكويتية القديمة والمفردات اللغوية القديمة نالت إعجاب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
واختتمت الورع حديثها عن الحملة التراثية بقولها إن النجاح الكبير الذي حققته هذه الحملة وتجاوب الجمهور معها عبر قنوات التواصل الاجتماعي “فيسبوك وإنستجرام وتويتر وسناب شات” يمثل علامة فارقة أخرى في سعي البنك للحفاظ على التراث الكويتي العريق ، وكذلك أهمية العمل على إبراز العادات والتقاليد الكويتية والفولكلور الكويتي ، شاكرين كل من ساهم في إنجاح هذه الحملة التي أصبحت حجر الزاوية في جهود البنك لإحياء التراث الكويتي العريق.
المصدر: جريدة الانباء الكويتية
















