بإرادة تغلبت على التحدي ، استطاعت فنانة تشكيلية سعودية فقدت بصرها أن تجسد شخصيات لم ترها أو تتعرف على ملامحها في لوحات فنية إبداعية.
وقالت أمجد ماجد المطيري ، في حديث للعربية نت ، إنها مولعة بالفن التشكيلي منذ طفولتها المبكرة ، مشيرة إلى أنها بدأت هوايتها في الرسم في سن الرابعة.
وتابعت: “منذ ولادتي كنت كفيفة وأعاني من التهاب الشبكية الصباغي مصحوبًا بضمور العصب البصري ، حيث بدأ فقدان البصر بشكل تدريجي ، والآن فقدت 99٪ من نظري ولا أرى سوى الضوء و الظلال.”
كما ذكرت أن بصرها على المستوى الجامعي انخفض بشكل كبير ، لذلك اعتمدت على العصي البيضاء وطريقة برايل.
وأضافت: “الرسم جزء مني وموهبة فطرية ولا يمكنني تركها نهائيا. وعندما كنت في الثانوية لاحظت أن بصري تراجع بشكل كبير وحاولت حينها ترك هواية الرسم. ، لكنني لم أستطع لأن الرسم جزء مني ولدي قول مأثور أكرره دائمًا: “أرسم لأنني لا أنسى كيف أرى”. “لكي أفهم الحياة البصرية من حولي وأشكالها ، مثل السماء والأشجار والناس ، كيف ينظرون وأشكالهم ، على الرغم من اختلافهم عن بعضهم البعض ، إلا أنني تمكنت من رسمهم.
قال أمجد: إنني أجيد معظم مدارس الفن التشكيلي ، مثل “البورتريه الطبيعي” و “الفن التجريدي” ، وهما الأقرب إلى قلبي ، حيث أرسم الطبيعة بطريقة تجريدية مؤثرة.
كما أشارت إلى أنها تعتمد على الأوصاف في رسوماتها ، مشيرة إلى أنها في المدرسة الابتدائية كانت ترى ملامح الناس في الصور والتلفزيون ، لكنها لم تراها في الواقع بسبب ضعف بصرها.
وبذلك حافظت على ملامح الناس والألوان الفاتحة والغامقة.
المصدر: العربية نت
















