رسام سعودي يحول “سبورة” الفصل إلى لوحات تثري ذوق طلابه

رسام سعودي يحول "سبورة" الفصل إلى لوحات تثري ذوق طلابه

نجح المدرس السعودي طارق السهلي في جذب انتباه المتابعين عبر تويتر إلى رسوماته الفنية ، والتقط صوراً للوحة الصف أثناء تقديمه حصة لطلابه في إحدى مدارس المملكة. إثراء أذواق الطلاب وتفجير مواهبهم ، باعتبار أن السهلي نموذج لمعلم مبدع غير مفهوم التدريس التقليدي إلى عمل محفز برؤية إبداعية.

فصل إبداعي يستكشف المواهب ويصقل مهارات الطلاب

كما استطاع السهلي تغيير الصورة النمطية لفصل التربية الفنية التي كان الطلاب يرسمون فيها بعض المظاهر الطبيعية ، وذلك باختيار رسومات جديدة ومختلفة بعد تجسيدها على لوحة الفصل بدقة عالية. وتتميز بخصائصها الفنية المتنوعة ، حيث تترك أثراً عميقاً على النفس البشرية ، وتشكل معنى الحياة بالنسبة للكثيرين ، حيث يتخذونها وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر.

وعن طريقته الإبداعية في فن تدريس الفن قال: “أتبع منهجية كتاب التربية الفنية المعتمد من وزارة التربية والتعليم مع طلابي ، وأجرب كل المواضيع التي يتضمنها الكتاب بطريقة إبداعية ملهمة ، لصقل مهارات الطلاب وتدريبهم على هذه المهارة ، بالإضافة إلى استكشاف مواهبهم وتشجيعهم على إطلاقها. “.

ثورة فنية على طرق التدريس التقليدية

وبحسب السهلي فإن للفن دور مؤثر في إشعال الحماس والعاطفة ، مؤكدا حرصه على نقل تجربته من خلال دوراته التدريسية إلى ضمير وتوعية طلابه. أنا مليء بالمواهب ، واكتشافها من اهتماماتي ، وأسعى لتحقيق ذلك في المدرسة الخاصة التي أعمل بها ، من أجل بناء مستقبل واعد بالفن الذي يشكل الثقافات والحضارات ، وهو إجراء مهم يحدد تطور المجتمعات وازدهارها “.

ردود الفعل تعليقات

وبحسب “السهلي” ، فإن الرسوم تزداد صعوبة ودقة كلما تقدم الطلاب في السن ، حيث تلعب الفئة العمرية والقدرة الاستيعابية دورًا مهمًا في اختيار الرسم ، دون أن يخفي أنه فوجئ بشدة بردود الفعل الإيجابية على تويتر ، معتبرا أنه وصل إلى الناس من خلال تعليقات التغريدات تتويجا لحبي الكبير للفن.

أفاد السهلي أنه أحب الرسم منذ الصغر ، لكنه ارتبط ارتباطًا وثيقًا بدفاتره وأقلامه ، معتبراً أن اكتشافه للألوان الزيتية كان من القفزات التي طورت موهبته من خلال الممارسة المستمرة التي أنتجت العديد من الرسومات والأعمال في غياب الدعم الذي لم يكن أكثر من أمر هامشي في محيطه. مقابل الأولويات المهمة الأخرى في الحياة.

المصدر: العربية نت