من الطبيعي أن تمر الشركة بالعديد من التغييرات أثناء نموها ، ولكن المشكلة تكمن في أن بعض الموظفين يقاومون هذه التغييرات بعدة طرق ، إما عن طريق تجنب المشاركة في التغيير ، أو من خلال إظهار السلوك العدواني السلبي ، أو بأي طريقة أخرى. يضر العمل.
نظرًا لأن مهمة القادة هي إجراء التغييرات ، فمن المهم قبل حدوث ذلك أن يفكر المديرون بعناية في عواقب هذه التغييرات ، وكيف ستؤثر على الموظفين ، وكيف سيتفاعلون معها. بمعرفة مثل هذه الأشياء ، سيسهل عليك تطوير خطة عمل تساعد على إجراء التغييرات بسلاسة.
1- الخوف من المجهول (مفاجآت).
عندما يتم إجراء التغيير دون تحذير الأشخاص مسبقًا ، أو مساعدتهم على فهم ما سيحدث وكيف سيؤثر على عملهم ، فقد يؤدي ذلك إلى مقاومة الموظفين للتغيير بسبب خوفهم من المجهول.
2- انعدام الثقة – إذا احترم الموظفون مديرهم لأنه بنى الثقة معهم على مدى فترة طويلة من الزمن ، فسيكون الفريق أكثر تقبلاً للتغييرات ، بينما إذا كان المدير جديدًا ولم يكتسب ثقة مديره بعد. الموظفين ، فإن انعدام الثقة يمكن أن يدفعهم إلى مقاومة التغيير.
3- انعدام الأمن الوظيفي
– يحدث هذا عندما تعلن الشركة عن نيتها إعادة هيكلة العمالة أو تقليصها مما يجعل الموظفين يشعرون بالخوف من فقدان وظائفهم أو نقلهم إلى وظائف أخرى لا يريدونها.
4- سوء التوقيت
يمكن أن يؤدي إجراء العديد من التغييرات في فترة زمنية قصيرة إلى مقاومة من جانب الموظفين. إذا لم يتم تنفيذ التغيير في الوقت المناسب ، أو بالمستوى الصحيح من التعاطف ، فلن ينجح عادةً.
5- رغبة الفرد في التغيير
يتفاعل الناس بشكل مختلف مع التغيير. يستمتع بعض الناس بالتغيير لأنه يمنحهم فرصة لتعلم أشياء جديدة ، ويمنحهم فرصة للنمو على المستوى الشخصي والمهني.
من ناحية أخرى ، هناك أشخاص يكرهون التغيير ، لأنهم يفضلون أن يكون لديهم روتين محدد يعيشون به ، وعادة ما يكون هؤلاء أكثر مقاومة للتغيير.
المصدر: جريدة الانباء الكويتية
















