شهدت أسواق النفط تحسنا بسبب انتعاش الاقتصاد العالمي وعودة النشاط الصناعي ، والانتعاش التدريجي للحركة ، مما أدى إلى زيادة الطلب على جميع مصادر الطاقة.
وأشار تقرير الميزانية السعودية إلى توقعات مراكز الفكر والمؤسسات المالية باستمرار وتيرة التعافي الاقتصادي لعام 2022 ، بافتراض زيادة عدد المحصنين ضد فيروس كورونا ، وتخفيف القيود المفروضة حول العالم ، وكذلك نمو الأنشطة الاقتصادية إلى مستويات قريبة من ما قبل الوباء خلال العام المقبل.
وتوقعت الميزانية فائضا 90 مليار ريال في 2022.
وأضاف التقرير أن خبراء عالميين توقعوا أن تتراوح أسعار النفط بين 65 و 90 دولارا للبرميل ، مع مراعاة البيانات السابقة إضافة إلى التحديات المتمثلة في حالة عدم اليقين بشأن تجديد الإغلاق ، بسبب موجات جديدة من جائحة كورونا ، فضلا عن الضغوط التضخمية ومشاكل سلال العرض والارتفاع المتوقع لمخزون النفط.
وأشارت المالية السعودية إلى أن الميزانية ، بحسب هذه البيانات ، بُنيت على 4 سيناريوهات ، أحدها هيكلي ولا علاقة له بالتطورات المستقبلية في أسعار النفط ، والتي تم استخدامها لتقدير حجم النفقات وفق برامج الاستدامة المالية ، بينما كان السيناريو الأساسي يعتمد على تطورات السوق العالمية ويستخدم في تقدير الإيرادات.
كما قدرت الميزانية سيناريو يفترض إيرادات أقل من السيناريو الأساسي ، وسيناريو أعلى ، وكلاهما ستحقق المملكة فائضا ماليا يتراوح بين 36 و 175 مليار ريال.
يشار إلى أن مجموعة أوبك + استمرت في زيادة الإنتاج استجابة للطلب العالمي على النفط وتحقيق التوازن في الأسواق. رافق هذا الانتعاش الاقتصادي أزمة في إمدادات الغاز الطبيعي والفحم اللازمين لإنتاج الكهرباء ، وزيادة أسعارهما ، الأمر الذي أثر بدوره على أسواق الطاقة بشكل عام.
المصدر: العربية نت















