تناول التقرير الشهري لشركة وفرة للاستثمار الدولي لشهر نوفمبر تقرير وكالة موديز الصادر قبل أيام والذي تناول نقاط القوة والضعف في الاقتصاد الكويتي ، حيث أكدت الوكالة أن الكويت لديها نقاط قوة قد تسهم في رفع تصنيفها الائتماني في المستقبل. بما في ذلك امتلاك ثروة نفطية ضخمة واستثنائية (سابع أكبر احتياطي نفطي). في العالم) ، وكذلك انخفاض إجمالي الدين الحكومي (مقارنة بالدول الأخرى) ، بالإضافة إلى الحجم الهائل لأصول صناديق الثروة السيادية (من أكبر 3 صناديق سيادية في العالم) ، وكذلك ارتفاع مستوى دخل الفرد ووجود سياسة مالية حكيمة ومتوازنة (نقدية) من بنك الكويت المركزي والبنوك المحلية.
وأشار التقرير إلى أن تقرير وكالة موديز أشار أيضا إلى بعض نقاط الضعف في الاقتصاد الكويتي والتي قد تسهم في خفض التصنيف الائتماني ، ومنها الاعتماد الكبير على قطاع النفط وما ينتج عنه من تقلبات اقتصادية ومالية ، فضلا عن الإنفاق الكبير على الأجور والدعم. تلتهم أكثر من 75٪ من الاقتصاد الكويتي. الإنفاق العام ، فضلاً عن العلاقة المتوترة بين الحكومة والجمعية الوطنية ، مما يضعف تشكيل السياسة ويقوض قدرة الدولة على التكيف مع الصدمات ، فضلاً عن التوترات الجيوسياسية الإقليمية.
وذكر تقرير الوفرة أن التحدي الأكبر يبقى في وضع خطط واضحة ورؤى اقتصادية وسياسات مالية للدولة ، وعدم الاعتماد على الصدف و “المنح القاتلة” مثل ارتفاع أسعار النفط! والعمل على اشراك القطاع الخاص في قطار التنمية المستدامة من خلال تنفيذ مشاريع عملاقة تؤدي الى خلق الفرص.
المصدر: جريدة الانباء الكويتية















