استشهد خمسة صحفيين فلسطينيين، اليوم السبت، في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، ليرتفع عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين قتلوا منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية إلى 158.
استشهد الصحافيون سعدي مدوخ، واديب صقر، وامجد جحجوح وزوجته وفاء ابو ضبعان، ورزق ابو اشكييان.
أدان المركز الفلسطيني لحماية الصحفيين قتل الاحتلال للصحفيين في قطاع غزة، قائلاً: “إن الجرائم المستمرة بحق الصحفيين الفلسطينيين هي نتيجة قرار اتخذ على أعلى مستوى في إسرائيل بهدف إخفاء الحقائق ومنع فضح المجازر التي ترتكبها بحق المدنيين”.
عرض الأخبار ذات الصلة
وقال إن استهداف الصحفيين الفلسطينيين في غزة هو الأكثر دموية في التاريخ الحديث، مطالبا بإجراء تحقيق دولي مستقل وشامل في الجرائم الإسرائيلية ضد الصحفيين.
ومنذ بدء العدوان على غزة يواجه الصحافيون في القطاع اعتداءات إسرائيلية متواصلة تستهدفهم بشكل مباشر ومنازلهم وعائلاتهم ومقار مؤسساتهم الإعلامية.
ويتعمد الاحتلال الإسرائيلي قتل الصحفيين بهدف إخفاء الرواية الفلسطينية ومحاولة طمس الحقيقة وعرقلة إيصال الأخبار والمعلومات للرأي العام الإقليمي والدولي.
عرض الأخبار ذات الصلة
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تشن قوات الاحتلال حرباً مدمرة على غزة بدعم أميركي مطلق، ما أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 125 ألف فلسطيني، الأمر الذي وضع تل أبيب في عزلة دولية، وأدى إلى محاكمتها أمام محكمة العدل الدولية.
ويواصل الاحتلال حربه رغم صدور قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فوراً، وأوامر من محكمة العدل الدولية بوقف اجتياح رفح، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أعمال “الإبادة الجماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.















