لقطات مثيرة.. طائرة انتحارية للقسام تهاجم حشودا للاحتلال …

لقطات مثيرة.. طائرة انتحارية للقسام تهاجم حشودا للاحتلال …

وبثت كتائب القسام مشاهد إطلاق طائرة مسيرة انتحارية زواري باتجاه تجمع لحشود الاحتلال، في مستوطنة حوليت شرق خان يونس، والتي أعلنت الكتائب عن تنفيذها، أمس الأربعاء.

وتظهر اللقطات الطائرة وهي تقلع باتجاه الهدف المحدد في قطاع غزة، وتحلق على ارتفاع عالٍ. وكان المثير أنها نقلت الصورة مباشرة إلى مشغلها وهي في طريقها إلى الهدف، بشكل يكشف القدرات التي تمتلكها القسام.

عرض الأخبار ذات الصلة

وباستخدام طائرة بدون طيار ثانية ترصد المنطقة وحشود الاحتلال المتواجدة خلال الشريط العازل مع قطاع غزة، في مستوطنة حوليت التي تبعد عدة كيلومترات عن القطاع، يبدو أن الطائرة بدون طيار أصابت هدفها وتسببت في انفجار في الموقع .

وفي بداية العدوان على قطاع غزة، ادعى الاحتلال أنه دمر سلاح الطائرات بدون طيار لكتائب القسام، لكن فيديو اليوم يكشف أن السلاح لا يزال موجودا، وأن لديه قدرات للرصد والتنفيذ، في تصريحات مشابهة لـ ما ادعىه وزير حرب الاحتلال يوآف غالانت حول تفكيك كتائب القسام شمال قطاع غزة، والذي تبين فيما بعد أنه كاذب.

فيديو جديد من القسام

القسام تنشر مشاهد طائرة الزواري الانتحارية التي أطلقت على هدف إسرائيلي في حوليت بقطاع غزة أمس.

ومشاهد انفجارها على الهدف pic.twitter.com/IYsOrdr5p3

– حنظلة (@ Hanzpal2) 20 يونيو 2024

وكانت كتائب القسام قد بدأت محاولات استخدام الطائرات بدون طيار، على يد أحد قادتها الشهيد نضال فرحات، الذي ساهم في تطوير أول صاروخ القسام واحد، إلا أن اغتياله أوقف المشروع، بعد أن قام الاحتلال بتفخيخه. محاصرة طائرة مسيرة وتسريبها إلى قطاع غزة.

لكن فكرة الطائرات بدون طيار ظلت حاضرة على أجندة القسام، وساهم في إحيائها مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، الذي تمكن من السفر إلى إيران وغزة، من أجل تصنيعها وتطويرها. طائرات بدون طيار لنقل الخبرات إلى الألوية في غزة.

وفي عام 2008، تمكن الزواري من صناعة 30 طائرة بدون طيار، أطلق عليها القسام اسم أبابيل، وكانت لها مهام متعددة، كالاستطلاع والهجوم بصواريخ صغيرة الحجم، فضلا عن المسيرات الانتحارية.

لكن في عام 2014 ظهرت أول طائرة بدون طيار من طراز القسام من طراز الزواري، وهي دقيقة التوجيه وتحمل عبوة ناسفة قادرة على الحاق أضرار بمساحة كبيرة في محيط الانفجار، بحسب الاختبارات التي أجرتها القسام. خلال تطورها.

وتتمتع الطائرة بالقدرة على الاختفاء عن شاشات الرادار بسبب بصمةها الحرارية المنخفضة، وصغر محركها، فضلا عن وزنها الخفيف، مما يسمح لها بالوصول إلى الهدف بسرعة وتفجيره.

يُشار إلى أن القسام استخدمت مسيرة الزواري الانتحارية خلال عملية طوفان الأقصى، وقالت الكتائب في أولى بياناتها في العملية إنها نفذت 35 مسيرة زواري انتحارية على عدة أهداف لتسهيل عملية الزواري اقتحام المواقع العسكرية للاحتلال.