القسام تبث مشاهد مثيرة لكمين مفترق النابلسي بغزة (شاهد) …

القسام تبث مشاهد مثيرة لكمين مفترق النابلسي بغزة (شاهد) …

وبثت كتائب القسام مشاهد الكمين الذي نصبته على مفرق النابلسي جنوب غرب مدينة غزة بالقرب من محور نتساريم، والذي قتل فيه جنديان من جنود الاحتلال أحدهما ضابط.

وتظهر المشاهد كتائب القسام وهي ترصد تحركات جنود الاحتلال ومناطق تمركزهم في المنطقة التي تشهد تواجدا كثيفا للآليات العسكرية والدبابات والجنود.

وبحسب المشاهد، دخل اثنان من مقاتلي القسام إلى منطقة المفرق التي شهدت مجزرة الطحين قبل أشهر، وقاما بزرع عبوات شديدة الانفجار في المنطقة، قبل أن ينسحبا ويستعدا لتفجيرها لدى وصول الآليات.

وتظهر لحظات تفجير العبوات الناسفة في دبابات الاحتلال فور وصولها، وتقصف المنطقة بقذائف الهاون من العيار الثقيل. للإجهاز على جنود الاحتلال وقوات الإنقاذ.

🚨 كتائب القسام 🚨

محاصرة قوة صهيونية مدرعة داخل حقل ألغام معد مسبقاً وسقوط قتلى وجرحى من أفرادها على مفرق النابلسي في تل الهوى غرب مدينة غزة#فيضان الأقصى pic.twitter.com/G7viuNB28A

– رؤى لدراسات الحرب (Roaastudies) 16 يونيو 2024

ورصد القسام هبوط مروحيات الإخلاء، وشهد عملية نقل القتلى والجرحى جراء قصف الدبابة الذي اعترف الاحتلال بمقتل 2 بينهم ضابط، وإصابة 2 بجراح خطيرة.

أعلن الاحتلال عن مقتل أحد جنوده، اليوم الأحد، ليرتفع عدد شهداء الاحتلال، خلال الساعات الماضية، منذ نصب كمين مدرعة النمر فجر يوم عرفات، إلى 12 قتيلا، 8 منهم استشهدا دفعة واحدة في استهداف المدرعة، واثنان في كمين القسام بالقرب من مفرق النابلسي في محور نتساريم، كما استشهد آخر متأثرا بجراحه قبل نحو أسبوع، كما استشهد آخر اليوم في القصف أحد المباني جنوب قطاع غزة.

ويعاني جنود الاحتلال من كمائن المقاومة التي تتم بعد عمليات رصد واستطلاع طويلة لتحركات جنود الاحتلال سواء من خلال زرع العبوات الناسفة أو حقول الألغام، إضافة إلى عمليات استهداف بالصواريخ المضادة للدبابات وتحصينات الاحتلال. مواقع القوات وآلياتها العسكرية.

عرض الأخبار ذات الصلة

وأثار الهجوم على مدرعة “تايجر”، الذي قُتل فيه 8 جنود، بينهم ضابط ونائب قائد سرية في الوحدة الهندسية، موجة من الغضب في أوساط الاحتلال، على الثمن الكبير الذي يدفعه القطاع في قطاع غزة، ووصل الأمر إلى حد أن المئات من أهالي الجنود طالبوا بوقف الحرب ومغادرة القطاع. وأجروا صفقة تبادل ورفضوا إرسال أبنائهم للقتال هناك.

ومنذ نحو شهرين يتكبد الاحتلال خسائر فادحة في صفوف جنوده، نتيجة التغيرات في تكتيكات المقاومة في مواجهة الاحتلال، حيث يقتل ضباط وجنود بشكل شبه يومي في كمائن واشتباكات عنيفة.

وذكر موقع “واللا” العبري أن هناك انتقادات واسعة النطاق في صفوف ضباط قوات الاحتياط ضد القيادة السياسية، بعد مقتل ثمانية جنود في رفح.

وقال الموقع إن نمط عملية رفح يسير بشكل غير مكتمل، وكان ينبغي أن يكتمل بشكل أسرع، مشيرا إلى أن هناك شعورا لدى ضباط الاحتياط بعدم وجود هدف واضح للعديد من المهام في قطاع غزة.