حكم بإعدام شرطي سوداني شنقا حتى الموت.. لإدانته بهذه …

حكم بإعدام شرطي سوداني شنقا حتى الموت.. لإدانته بهذه …

أصدرت محكمة سودانية حكماً بالإعدام شنقاً على شرطي بإدارة الأمن والمعلومات بولاية الخرطوم، بعد إدانته بموجب المادة 51/أ والمادة 65 من القانون الجنائي لسنة 1991، المرتبطة بإثارة الحرب على الدولة والحرب. والجماعات الإرهابية.

وبحسب محكمة جنايات شرق القضارف فإن “تفاصيل القضية تعود إلى أن المحكوم عليه بعد انضمامه لقوات التمرد ارتدى ملابس مموهة وحمل بندقية القوات المتمردة، وشارك أفرادها في نهب ممتلكات المواطنين من منازلهم، ويستخدم شفاطات من المنطقة الصناعية لصيانة آليات المليشيا، كما أخذ منزل عائلته لتخزين المسروقات والمنهوبة”. “ومأوى لعناصر الميليشيات الذين أقاموا قاعدة بجوار منزله”.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية “سونا” عن الشاهد الأول قوله: “إنه جار بجوار منزل المحكوم عليه وأن المحكوم عليه صديقه. وبعد اندلاع الحرب خرج برفقة عدد من أفراد محكمة المحكوم عليه”. واقتادهم إلى مدينة ربك وبعد فترة سمع في الصحافة نبأ وفاة والد المحكوم عليه فعاد لأداء واجب العزاء. وتفاجأ بانضمام المتهم إلى الميليشيات المتمردة وشاهده يتحرك معهم ويقود سيارة لاند كروزر منهوبة من منطقة اليرموك العسكرية ويحمل بندقية.

وأكد الشاهد أنه “في صباح يوم الأحد 15 يونيو 2023، حضر إليه المحكوم عليه برفقة عناصر من المليشيا المتمردة. وقاموا باعتقاله واقتياده مع جارهم عبد الرحمن العبيدو إلى أحد مراكز الاحتجاز بالمنفذ البري. وتعرضوا للتعذيب، وتوفي جارهم عبد الرحمن العبيدو في نفس اليوم، وهو يعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكري”.

عرض الأخبار ذات الصلة

وتابع: “ثم تم إحالته إلى مقر استخبارات الدعم السريع المتمردة المجاهدين، وبقي هناك حتى 15 أكتوبر 2023، عندما دهست مسيرة ذلك المعتقل وتمكن من الفرار”.

وبعد تلك الجلسة تخلى محامي الدفاع عن الدفاع، فأحضر المحكوم عليه محاميا آخر، وتم اتخاذ قرار الإدانة بناء على الأدلة التي قدمتها هيئة الاتهام ممثلة في النيابة العامة والنيابة العسكرية، بينما جاءت شهادة المتهم. ولم يتناقض إلا شاهد الدفاع وتناقض أقوال المتهم، فاعتبرتها المحكمة شهادة ملفقة.

ولفتت الوكالة الموالية للجيش السوداني إلى أنه “بعد صدور قرار الإدانة طالب وكيل النيابة بإنزال أشد العقوبات على المدان، لتخليه عن واجب الدفاع عن الوطن في وقت كانت الشرطة تقف جنباً إلى جنب مع المدان”. القوات المسلحة وأفرادها في خندق واحد معهم، فيما كان المحكوم عليه يرتدي زي المتمردين”. ويحملون معهم الأسلحة”.