وأظهر مقطع فيديو منتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الطفلة ندى عيد إسماعيل هنية، حفيدة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وهي تنعى أعمامها وأبناء عمومتها وخالتها الذين استشهدوا خلال العدوان على غزة.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المقطع المؤثر، حيث قامت ندى بتأبين الشهداء بلغة وكلمات رصينة تستذكر مآثر الشهداء.
◾️◾️ندى عيد إسماعيل هنية حفيدة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، تنعي أعمامها وأبناء عمومتها وخالتها.
◾️◾️جيل يزهر كالزهور من وسط الدمار والمآسي والكوارث. تتمنى لهم سماء الأرض قبل سماء السماء. شاهد لتعرف أي جيل نشأ في غزة! pic.twitter.com/zUrhrInRjC
— ياسر أبو هلالة (@abuhilalah) ٩ يونيو ٢٠٢٤
عرض الأخبار ذات الصلة
وفي 10 إبريل استشهد سبعة من أبناء وأحفاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في قصف الاحتلال استهدف سيارتهم في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وبعد أيام استشهدت الطفلة ملك، حفيدة هنية، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها خلال قصف سيارة مدنية غرب غزة.
وذكرت مصادر محلية أن الطفلة ملك محمد هنية استشهدت، اليوم الاثنين، متأثرة بجراحها. وكانت تتلقى العلاج في أحد مستشفيات غزة من إصابة خطيرة للغاية، لتلتحق بوالدها محمد الذي استشهد أول أيام عيد الفطر، برفقة شقيقيه حازم وأمير، وأربعة أطفال آخرين، جميعهم أبناء وأحفاد. رئيس حركة حماس إسماعيل هنية.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء من العائلة إلى 7 أبناء وأحفاد في الضربة الإسرائيلية الأخيرة، و10 منذ طوفان الأقصى.
عرض الأخبار ذات الصلة
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إسماعيل هنية حينها: إن أبنائه الذين استشهدوا في هجوم إسرائيلي لم يكونوا مقاتلين في كتائب القسام، ومصلحة الشعب الفلسطيني. له الأسبقية على كل شيء.
وأضاف هنية لرويترز فيما يتعلق بأثر استشهادهم على المحادثات: “مصالح شعبنا الفلسطيني مقدمة على أي شيء، وأبناؤنا وبناتنا جزء من هذا الشعب وجزء من هذه العملية”.
وقال: “نسعى للتوصل إلى اتفاق، لكن حتى هذه اللحظة العدو الصهيوني يماطل ويتهرب من الاستجابة لمطالب توفير الاستحقاق المطلوب للتوصل إلى اتفاق”، في إشارة إلى المحادثات الجارية لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الاتهامات. رهائن للسجناء.
















