دعا الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي، الأحد، إلى التعامل الجاد والإيجابي مع مقترح الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
جاء ذلك في ختام أعمال الدورة الـ160 لاجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يضم السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، في العاصمة القطرية الدوحة، بحسب ما جاء في بيان المجلس.
— مجلس التعاون (@GCCSG) 9 يونيو 2024 بدوره، دعا مجلس التعاون الخليجي إلى “التعامل بإيجابية وجدية مع إعلان الرئيس الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة، والإفراج عن الرهائن والمعتقلين، العودة الآمنة للنازحين إلى منازلهم وتقديم المساعدات لهم”. إنسانية كافية للمدنيين”.
وأدان المجلس “استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”، مؤكدا “وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق خلال التطورات الراهنة في قطاع غزة ومحيطه”.
ودعا إلى “وقف فوري ودائم لإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية وضمان الوصول الآمن لجميع المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية لسكان غزة”.
وقال الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، في تصريح صحفي، إن “الاعتداء على مخيم النصيرات جريمة إرهابية بشعة استهدفت الأبرياء العزل بوحشية غير مسبوقة”، معتبرا أن “هذا العدوان الهمجي يعكس الوجه الحقيقي لقوات الاحتلال الإسرائيلي، ويثبت ازدراءها الكامل لكافة المواثيق الدولية والقيم الإنسانية”.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته التاريخية والأخلاقية واتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف هذه الجرائم المروعة المتكررة ضد الشعب الفلسطيني.
عرض الأخبار ذات الصلة
وأكد أن دول مجلس التعاون تقف صفاً واحداً وبقوة مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل الحرية والعيش بسلام. وجدد البيان مواقف دول المجلس الثابتة تجاه القضية الفلسطينية ودعمها لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لمبادرة السلام العربية واتفاقية باريس. قرارات الشرعية الدولية.
وفي 31 مايو/أيار، تحدث بايدن، الذي تدعم إدارته بشكل كبير تل أبيب في حربها على غزة، عن تقديم الاحتلال الإسرائيلي مقترحاً من ثلاث مراحل يتضمن وقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن المعتقلين، وإعادة إعمار القطاع.
















