كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، عن مقترح إسرائيلي جديد لهدنة في قطاع غزة قدمه لحركة حماس، يتضمن وقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين في إطار ثلاث مراحل.
وأشار بايدن إلى أن «قطر نقلت الاقتراح الإسرائيلي إلى حماس»، فيما لم ترد تأكيدات فورية على ذلك من الدوحة أو الحركة. في غضون ذلك، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الاقتراح مماثل لما وافقت عليه حماس مؤخرا، مع تعديلات طفيفة.
تفاصيل الاقتراح الجديد: يتضمن الاقتراح ثلاث مراحل، تمتد كل مرحلة على مدى 42 يوما، وتشمل وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح المعتقلين، وإعادة إعمار القطاع.
وتستمر المرحلة الأولى 6 أسابيع، وتتضمن وقفاً كاملاً وشاملاً لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال من كافة المناطق المأهولة بالسكان في غزة.
– إطلاق سراح عدد من المعتقلين بينهم نساء وشيوخ وجرحى، مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وخلال الأسابيع الستة للمرحلة الأولى، ستتفاوض إسرائيل مع حماس للوصول إلى المرحلة الثانية، التي ستشهد نهاية دائمة للأعمال العدائية.
وتستمر المرحلة الثانية لمدة 6 أسابيع وتتضمن إطلاق سراح بقية المعتقلين والجنود الإسرائيليين والحفاظ على وقف إطلاق النار.
وتجري المفاوضات في المرحلة الثانية للوصول إلى المرحلة الثالثة
وتستمر المرحلة الثالثة لمدة 6 أسابيع وتشمل وضع ما بعد الحرب في غزة وإعادة إعمار غزة
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الاقتراح الإسرائيلي “سيسمح للمدنيين الفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في جميع مناطق غزة، بما في ذلك الشمال، حيث فرضت إسرائيل قيودا طويلة الأمد”.
وقال إن “المساعدات الإنسانية ستزداد لتشمل 600 شاحنة تعبر إلى غزة يوميا”.
عرض الأخبار ذات الصلة
الاقتراح السابق: قالت في ردها على اقتراح الهدنة الذي قدمه الوسطاء في 8 أبريل/نيسان، إن مطالبها هي وقف مؤقت لإطلاق النار، وطيران عسكري، واستطلاع جوي لمدة 12 ساعة يوميا على الأقل، وانسحاب القوات شرقا بعيدا عن المنطقة. السكان في كافة مناطق غزة، وعودة النازحين. إلى منازلهم، في المرحلة الأولى من الاتفاق الذي يستمر 42 يوما.
وقدمت الحركة ردها للوسطاء في 13 أبريل/نيسان.
المرحلة الأولى: وفي المرحلة الأولى أيضاً، طلبت الحركة “انسحاب القوات الإسرائيلية من شارع الرشيد شرقاً على امتداد شارع صلاح الدين، للسماح بدخول المساعدات وبدء عودة النازحين إلى ديارهم”. مناطق السكن، وحرية التنقل للسكان في كافة مناطق قطاع غزة، وبعد 14 يوما ستنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي من وسط القطاع. وخاصة (محور الشهداء نتساريم ومحور دوار الكويت) شرق صلاح الدين (على طول الخط الفاصل)، مما يسمح للنازحين بالعودة إلى أماكن سكنهم شمال قطاع غزة”.
وعلى صعيد المساعدات، طلبت الحركة “إدخال كميات مكثفة تكفي احتياجات السكان من المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية والوقود (600 شاحنة، منها 50 شاحنة وقود، منها 300 للشمال)، بما في ذلك الوقود اللازم لتشغيلها”. محطة الكهرباء والتجارة والمعدات اللازمة لإزالة الأنقاض وإعادة تأهيلها وتشغيلها”. المستشفيات والمراكز الصحية والمخابز في كافة مناطق قطاع غزة، وسيستمر ذلك طوال كافة مراحل الاتفاقية”.
وفيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى، قالت الحركة إنها ستطلق في المرحلة الأولى “المعتقلين الإسرائيليين الأحياء، بمن فيهم النساء والأطفال المدنيين (تحت سن 19 عاما)، في المقابل، ستطلق “إسرائيل” سراح 30 طفلا وامرأة لكل واحد، بناء على قوائم قدمتها حماس”. “حسب أقدم القبض”.
وتابعت: “حماس تفرج عن المعتقلين الإسرائيليين المسنين فوق سن الخمسين والمرضى (الأحياء). في المقابل، تفرج إسرائيل عن 30 أسيراً مسنا فوق الخمسين والمرضى (لكل واحد)، بناء على قوائم قدمتها” «حماس» بحسب أقدم المعتقلين». “.
“حماس” تفرج عن المجندات اللاتي على قيد الحياة، وفي المقابل تفرج “إسرائيل” عن 50 أسيرا من سجونها مقابل كل مجندة، 30 منهن يقضين أحكاما مؤبدة، و20 يقضين أحكاما، وذلك بناء على قوائم قدمتها حماس الحركة”، بالإضافة إلى “الإفراج” عن “جميع أسرى صفقة شاليط الذين أعيد اعتقالهم” في إسرائيل.
عرض الأخبار ذات الصلة
تفاصيل عملية تبادل الأسرى في المرحلة الأولى ◼ تفرج حماس عن ثلاثة أسرى إسرائيليين نهاية كل أسبوع لهذه المرحلة، ويطلق الجانب الإسرائيلي في الوقت نفسه العدد المتفق عليه منهم من السجون الإسرائيلية، بحسب القوائم التي سيتم نشرها المقدمة من حماس .
◼ وفي نهاية الأسبوع السادس ستطلق حماس سراح باقي الأسرى الإسرائيليين لهذه المرحلة، وبالتزامن مع ذلك سيطلق الجانب الإسرائيلي سراح نظرائهم من الأسرى الفلسطينيين المتفق عليهم في السجون الإسرائيلية، بحسب القوائم التي سترفعها اللجنة. حركة حماس .
◼ وترتبط عملية التبادل بمدى الالتزام ببنود الاتفاق بما في ذلك انسحاب القوات وعودة النازحين ودخول المساعدات.
• استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لضمان عدم اعتقال المحررين الفلسطينيين على أساس نفس التهم التي اعتقلوا على أساسها سابقا.
• مفاتيح المرحلة الأولى لا تشكل أساساً للتفاوض على المرحلة الثانية.
• رفع الإجراءات والعقوبات التي اتخذت بحق الأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية بعد تاريخ 2023/7/10م، وتحسين أوضاعهم، بما في ذلك المعتقلين من قطاع غزة بعد هذا التاريخ.
• في موعد لا يتجاوز اليوم الرابع عشر من المرحلة الأولى، بدء المناقشات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الاتفاق على الترتيبات اللازمة لعودة الهدوء المستدام (وقف دائم لإطلاق النار).
• تقوم الأمم المتحدة ووكالاتها المعنية (بما فيها الأونروا) والمنظمات الدولية بعملها في تقديم الخدمات الإنسانية في كافة مناطق قطاع غزة، ويستمر ذلك في كافة المراحل.
• البدء بإعادة تأهيل البنية التحتية (كهرباء، مياه، صرف صحي، اتصالات، طرق) في كافة مناطق قطاع غزة، وإدخال المعدات اللازمة للدفاع المدني، وإزالة الأنقاض والركام، والاستمرار في ذلك في كافة المراحل.
• توفير مستلزمات ومتطلبات الإيواء اللازمة لإيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم خلال الحرب (60 ألف مسكن مؤقت، وكرفانات، و200 ألف خيمة).
• مضاعفة وزيادة أعداد المسافرين والمرضى والجرحى عبر معبر رفح، بالإضافة إلى الأعداد المتفق عليها للجرحى العسكريين، ورفع القيود عن حركة الركاب.
• عودة حركة البضائع والتجارة كما كانت قبل 2023/7/10م دون قيود.
• تستمر جميع الإجراءات السابقة في المرحلتين الثانية والثالثة.
• البدء بالتحضير لعملية إعادة الإعمار الشاملة للمنازل والمرافق والبنية التحتية التي دمرتها الحرب، بما في ذلك إعداد المخططات والخرائط وتوفير الأموال اللازمة لصندوق إعادة الإعمار وتعويض المتضررين من العدوان، بإشراف لجنة. عدد من الدول والمنظمات، بما في ذلك مصر وقطر والأمم المتحدة.
عرض الأخبار ذات الصلة
المرحلة الثانية: بالنسبة للمرحلة الثانية، ينص الاتفاق الذي أقرته الحركة على استكمال الاتفاق على الترتيبات اللازمة لعودة الهدوء المستدام (وقف إطلاق النار الدائم) والإعلان عن دخوله حيز التنفيذ قبل بدء تبادل الأسلحة. أسرى بين الطرفين (جنود ورجال) مقابل أعداد متفق عليها من الأسرى في السجون والمعتقلات. إسرائيل، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
المرحلة الثالثة: قالت الحركة في ردها إن المرحلة الثالثة يتم فيها تبادل الجثث ورفات القتلى من الجانبين بعد الوصول إليهم والتعرف عليهم.
ستبدأ عملية إعادة الإعمار الشاملة لقطاع غزة خلال مدة لا تتجاوز خمس سنوات، بإشراف عدد من الدول والمنظمات، من بينها: مصر، وقطر، والأمم المتحدة.
وفي المرحلة الثالثة أيضاً، طلبت الحركة رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة.
















