أسر جنود إسرائيليين في غزة سيغير شكل …

أسر جنود إسرائيليين في غزة سيغير شكل …

وأكد الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد أن “إعلان القسام عن أسر جنود الاحتلال في غزة يشكل ضربة قوية ستغير شكل مفاوضات وقف إطلاق النار”.

ورجح الدكتور أبو زيد، في حديث خاص لـ”عربي21”، أن هذه العملية دفعت حكومة بنيامين نتنياهو إلى إصدار إعلانها المفاجئ السبت، للتحرك مجددا نحو استئناف المفاوضات واستعدادها للانسحاب من معبر رفح.

وأعلن الناطق باسم كتائب عز الدين القسام أن مقاتلين من الحركة شنوا عملية عسكرية، تم من خلالها استدراج قوة إسرائيلية إلى نفق في مخيم جباليا، مؤكدا سقوط قتلى وجرحى وأسرى من الاحتلال. الجيش، ولم يتم تحديد عددهم.

ولم يكشف أبو عبيدة الكثير عن هذه العملية، إلا أن مقطع فيديو قصير نشر بعد كلمته يظهر فيه مقاتل من كتائب القسام وهو يسحب جنديا إسرائيليا إلى نفق، وعليه آثار دماء. ولم يتضح ما إذا كان قد قُتل أم أصيب فقط، وانتهى الفيديو بجملة “هذا ما سمح”. انشرها ودعنا نتحدث عن الباقي.”

وعن تأثير هذه العملية على مفاوضات وقف إطلاق النار، قال أبو زيد: “من المؤكد أن الاحتلال يعلم فاتورة التكاليف التي سيدفعها مقابل الأسرى العسكريين، إذا أخذنا في الاعتبار أنه دفع فاتورة باهظة مقابل الأسرى العسكريين”. بالنسبة للأسرى المدنيين في صفقة شاليط، حيث كان ثمن إطلاق سراحه إطلاق سراح 1027 رهينة فلسطينية في سجون الاحتلال.

عرض الأخبار ذات الصلة

وعن تأثير هذه العملية قال أبو زيد: “يبدو أن خسائر قوات الاحتلال في العتاد والأفراد وعملية الاستيلاء التي تحدث عنها أبو عبيدة توضح بشكل أكبر سبب توجه الاحتلال نحو خيار المفاوضات، وهو ما يؤكد تورطه السلبي”. في العملية العسكرية في رفح وجباليا”.

وأكد أن “خطاب أبو عبيدة ومضمونه يؤكدان أن البعد الإعلامي للمقاومة لا يزال سليما في ظل الإعلام الدفاعي الذي تمارسه قوات الاحتلال، والذي تحاول فيه تبرير أو نفي ما تصدره المقاومة، ثم المقاومة قريبا”. يؤكد مصداقيته من خلال تعزيز الخطاب الإعلامي بمقاطع فيديو”.

وتوقع الخبير العسكري نضال أبو زيد أنه “بعد كل هذه الخسائر التي تكبدها الاحتلال، وفقدان القدرة على مواصلة العملية العسكرية، وارتباك القرارات العسكرية، فإن المفاوضات هذه المرة ستكون مختلفة في الشكل والمضمون”.

وتأتي هذه العملية في وقت تزايدت فيه ضغوط أهالي الأسرى الإسرائيليين على حكومة الاحتلال لإعادة أبنائهم من الأسر، وبعد أن أصدرت محكمة العدل الدولية أمر وقف إطلاق النار في رفح، وأصدرت محكمة الجنايات الدولية مذكرات اعتقال بحقهم. المسؤولين الإسرائيليين.