اقتحمت قوة أمنية تونسية، مساء الاثنين، مقر “دار المحامي” بالعاصمة، واعتقلت المحامي مهدي زقربوبة.
وأكدت المحامية منية بوعلي لـ”عربي 21″ أن عدداً كبيراً من القوى الأمنية اقتحمت منزل المحامي وأوقفت زقروبة، فيما تم تحطيم النوافذ والواجهات الزجاجية، ما خلق “حالة من الرعب والفوضى في المكان”، على حد قولها.
وذكر المحامي بو علي، أن أسباب اعتقال زقروبة، أو الجهة التي تم نقله إليها، لم تعرف بعد.
في المقابل، أوضحت وزارة الداخلية أن إيقاف المحامي زاقروبا هو الإجراء الذي اتخذته النيابة العامة، على خلفية مراجعتها لفيديو للمحامي ارتكب فيه جريمة سب (سب) موظف عام أثناء أداء واجباته.
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان لها أن المحامي زقروبة ومحام آخر، “تعمدا الاعتداء على اثنين من رجال الأمن بالعنف الجسدي واللفظي، وطردهما من مقر قصر العدل، ومنعهما من القيام بواجباتهما المهنية، وهو ما تم توثيقه”. في المقطع الصوتي والمرئي المتداول”.
عرض الأخبار ذات الصلة
وسبق أن تم اعتقال وسجن المحامي زقروبة في ما يعرف بقضية “المطار”، والتي كانت أحداثها خلافا بين محامين وممثلين عن ائتلاف الكرامة مع عناصر أمنية بعد منع امرأة من السفر تحت طائلة حرس الحدود ( ص17).
كما تم اعتقال مهدي زقروبة للمرة الثانية بسبب تدوينة له انتقد فيها قرار إقالة 57 قاضياً.
وأدانت المحامية منية بو علي بشدة حادثة المداهمة، خاصة أنها الثانية خلال 48 ساعة، حيث تم مساء السبت الماضي اقتحام منزل المحامية واعتقال المحامية سانية الدهماني.
نفذ جميع المحامين، اليوم الاثنين، إضرابا عاما وطنيا في كافة المحاكم. واحتجوا على المداهمة معتبرين أنها “سابقة خطيرة وانتهاك صارخ لمهنة المحاماة”.
















