أعلن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، وفاة أسير جديد لدى الكتائب كان يحمل الجنسية البريطانية، متأثرا بجراحه. بجروح أصيبوا بها في غارة إسرائيلية وقعت قبل أكثر من شهر.
وذكرت كتائب القسام أن “الأسير نداف بوبلابل 51 عاما ويحمل الجنسية البريطانية توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها بعد أن استهدفت الطائرات الصهيونية مكان اعتقاله قبل أكثر من شهر مع الأسيرة جودي فينشتاين”.
وأشارت إلى أن حالته الصحية تدهورت، وتوفي بسبب عدم حصوله على رعاية طبية مكثفة في مراكز العناية، جراء تدمير العدو لمستشفيات قطاع غزة وخروجها عن الخدمة.
وفي وقت سابق، نشرت كتائب القسام مقطع فيديو لأسير في قطاع غزة ظهر فيه حيا.
— الجميزة (@glory7x_) 11 مايو 2024، كان المقطع مدته 11 ثانية، وكان مصحوبًا بنص باللغتين العربية والعبرية جاء فيه: “الوقت ينفد. حكومتكم تكذب”.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن نداف بوبلويل تم أسره من كيبوتس نيريم، وتم إطلاق سراح والدته هانا بيري في أول صفقة تبادل أسرى بعد 49 يومًا في الأسر، بينما قُتل شقيقه روي في هجوم 7 أكتوبر.
وهذه هي المرة الثالثة خلال الشهر الماضي التي تنشر فيها حماس أشرطة فيديو لسجنائها.
وفي سياق متصل، أكدت الحركة أنها “تعاملت بمسؤولية وإيجابية مع جهود الوسطاء، وأبدت المرونة اللازمة لتسهيل التوصل إلى وقف إطلاق النار واتفاق تبادل الأسرى”.
أعلنت حركة حماس، الجمعة، إعادة النظر في استراتيجيتها التفاوضية مع “إسرائيل” بشأن اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
عرض الأخبار ذات الصلة
جاء ذلك ردا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي اتهمته بـ”التهرب” من التوصل إلى هذا الاتفاق.
وقالت الحركة في بيان لها: إن “هجوم جيش العدو على مدينة رفح واحتلال معبر رفح مباشرة بعد إعلان حماس موافقتها على مقترح الوسطاء يؤكد أن الاحتلال يتهرب من التوصل إلى اتفاق”.
وتابع البيان: “إن رفض إسرائيل لمقترح الوسطاء من خلال التعديلات التي أدخلتها عليه أعاد الأمور إلى المربع الأول”.
وأشارت إلى أن “نتنياهو وحكومته المتطرفة يستخدمون المفاوضات غطاءً لمهاجمة رفح واحتلال المعبر، ومواصلة حرب الإبادة ضد شعبنا، وهم يتحملون المسؤولية الكاملة عن عرقلة التوصل إلى اتفاق”.
















