مقالات حول موضوعات التغيير في ألمانيا تجاه القضية الفلسطينية خلال المئة عام الثانية من حرب الإبادة
يكتب عبد الرحمن غزال: ألمانيا تواجه الآن تدقيقا تاريخيا تصحح فيه مسارها المسؤول عن المحرقة، وتتمسك بدولة القانون والحريات، وتطبق دستورها الأساسي الذي يحميها من الانزلاق إلى هاوية الشمولية والنفاق، وتدافع عن قدرات وسيادة الأمة الألمانية، وتلتزم بمواثيق الأمم المتحدة والقانون الدولي… كل هذا لا يمكن تحقيقه. من خلال إنكار الحقوق الفلسطينية، أو التستر على جرائم الاحتلال وحكومته الفاشية، أو استرضاء المجرمين فيها؛ وفي المقام الأول من الأهمية، لا تستطيع ألمانيا أن تغسل تاريخها بدماء الشعب الفلسطيني الأعزل














