لاقت تصريحات الصحفي والإعلامي المصري عماد الدين أديب انتقادات واسعة بعد أن اتهم المقاومة الفلسطينية بالعمل على ثورة الشارع العربي وتحديدا في الأردن.
واتهم أديب، في حديث إعلامي، قيادات حماس بالعمل لصالح إيران، من أجل إسقاط الحكم الهاشمي في الأردن، قائلا: “دعا رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في الخارج خالد مشعل في كلمته من رابطة المرأة في العاصمة الأردنية للتظاهر، فيما دعا القائد العام لكتائب عز الدين القسام إلى خلط الدم الأردني بالدم الفلسطيني.
وأضاف أديب: أن “ثلثي المكون الديمغرافي الأردني من أصل فلسطيني، وهناك رغبة من جانب إيران في استكمال الهلال الشيعي بإسقاط النظام الهاشمي في الأردن”، مؤكدا أن “كل ذلك سيتم من خلال جماعة الإخوان المسلمين التي تتمتع بالشرعية القانونية في الأردن”.
– ياسر أبو هلالة (@abuhilalah) 23 أبريل 2024، وفي تعليقه على هذه التصريحات، رد الصحافي الأردني ياسر أبو هلالة، فنداً ادعاءات أديب، قائلاً: “عماد الدين أديب، الشعب الأردني لا يتلقى تعليمات من أحد”. كما اتهمه بالتخابر مع الصهيونية، مؤكدا: “لم تهزمه مجازر غزة، بل بقي أعمى وأصم وأبكم، وكان مرعوبًا من حركة الأردنيين المناصرة للأقصى”.
ونفى المعلومات المتعلقة بالتواجد الفلسطيني في الأردن، قائلا: “إن ثلثي السكان الأردنيين من أصول فلسطينية، وهذه كذبة لا يمكن أن يرددها إلا الصهاينة، لكن الحقيقة هي حوالي نصف السكان”.
وأكد أبو هلالة: “خالد مشعل لم يتحدث من عمان إلى الجمعية النسائية، بل تحدث بدعوة من لجنة نسائية عبر الفيديو من الدوحة، وأن الضيف لم يخاطب الأردنيين أو غيرهم يوم التظاهرة”. مع خالد مشعل، بل خطابه للأمة جمعاء يوم ملحمة 7 أكتوبر من بداية الحرب».
– عبد السلام الطراونة (@AbdulsalamTara1) 19 أبريل 2024 وفي رده على مهاجمة الأردنيين للملك قال: “الهجوم كان على سفارة العدو ونتنياهو ولم يهتف أحد ضد الملك”.
وأوضح أن تصريحات أديب تأتي خوفا من فعل الشارع المصري الذي شجعه فعل الشارع الأردني. وتساءل أبو هلالة: ماذا يقول عن عمل الجامعات الأميركية؟ هل تلقوا تعليمات من إيران؟”
عرض الأخبار ذات الصلة
ويتصاعد التوتر في عدة جامعات أميركية بين الطلاب المتضامنين مع فلسطين، على خلفية العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، وإدارات المؤسسات الأكاديمية، مع تفريق التجمعات واعتقال المتظاهرين.















