أصدرت المحكمة الإدارية العليا في الأردن، الثلاثاء، قرارا نهائيا بحل حزب “الشراكة والإنقاذ” المعارض.
ويعتبر القرار نهائياً وغير قابل للنقض من أعلى محكمة إدارية في المملكة.
قضت المحكمة الإدارية بتاريخ 22 يناير 2024 برفض الدعوى المقامة من حزب الشراكة والإنقاذ ضد مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخابات، والتي طالب فيها الحزب بإلغاء قرار المجلس المؤرخ في 14 مايو 2023 والذي وقضت باعتبار حزب الشراكة والإنقاذ منحلاً.
تأسس حزب الشراكة والإنقاذ بتاريخ 27/12/2017 على يد مجموعة من الشخصيات الأردنية، انشق بعضهم عن الحركة الإسلامية.
وتميز خطاب الحزب، بحسب مراقبين، بدرجة عالية من الاهتمام، وتطرقه لقضايا حساسة، وملامسته لخطوط حمراء لم يتطرق إليها الخطاب السياسي الحزبي من قبل.
وفي نهاية عام 2020 تقدمت الحكومة ممثلة بلجنة شؤون الأحزاب بطلب حل الحزب، وتم إيقاف نشاط الحزب حينها بقرار من محكمة الاستئناف في انتظار صدور قرار قضائي في الدعوى المرفوعة ضده. الحفلة. إلا أن محكمة الاستئناف رفضت بتاريخ 2021/4/5 الدعوى المرفوعة من لجنة شؤون الأحزاب، وظل الحزب ناشطا داخل الأحزاب السياسية الأردنية، إلى أن صدر قانون الأحزاب الأخير، الذي ألزم جميع الأحزاب القائمة بتصحيح أوضاعها. حالة.
عرض الأخبار ذات الصلة
وبحسب الحزب، فإنه «سارع إلى تصحيح أوضاعه بما يتوافق مع القانون الجديد، لكنه واجه العديد من العقبات والتدخلات من الجهات الحكومية التي أعاقت جهوده… لكنه تمكن من جمع العدد المطلوب من المؤسسين، وتمكن وأظهرت دعوى الحزب عدداً من البيانات والمستندات التي تؤكد ذلك. إلا أن قرار مجلس الحزب ومفوضي الهيئة المستقلة جاء غير ذلك، مما دفع الحزب إلى الطعن عليه أمام القضاء”.
من جهته، أكد الأمين العام للحزب سالم الفلاحات، أنه “سيواصل العمل مع رفاقه في الحزب لتقديم طلب تأسيس حزب جديد يحمل نفس الاسم ونفس المبادئ”. ستحافظ على مسارها السابق ومصداقية خطابها أمام الأردنيين”.
واعتبر الفلاحات القرار “خطوة ضمن نضال طويل لترسيخ النهج الديمقراطي الأردني وإعادة السلطة للشعب وفق ما نص عليه الدستور، وأن لا ييأس الوطنيون، فالأردن هذا وطن يستحق الجميع”. لتقديم التضحيات الثمينة والثمينة من أجلها”.
كما اعتبر رئيس الحزب خالد حسنين القرار “نهاية جولة في معركة طويلة مع المصممين على تنفير الشعب وإرادته الحرة، والذين يشكلون الوطن ومصالحه ومستقبله على قدر حجمهم”. وتجاوز الدستور والقانون والعبث بإرادة الشعب وأصواته”.
وأضاف في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”: “اليوم، بعد صدور هذا القرار، أصبحنا أكثر إصرارا على مواصلة العمل السياسي الجاد، وأكثر إصرارا على أن الأردنيين، بإرادتهم الحرة، يصنعون مستقبل بلادهم، بعد 100 عام من ميلاد دولتهم، لذلك بدأنا اليوم خطواتنا”. الأول هو إنشاء حزب سياسي جديد، يرث حزب الشراكة والإنقاذ، بنفس المبادئ ونفس المصداقية التي اكتسبها الحزب بين مئات الآلاف من الأردنيين».
















