حادث سير مروع يودي بحياة 6 طلبة ويجرح آخرين في البصرة …

حادث سير مروع يودي بحياة 6 طلبة ويجرح آخرين في البصرة …

لقي ستة طلاب على الأقل، وأصيب 14 آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر حادث دهس في محافظة البصرة جنوبي العراق.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن رئيس بلدية الهارثة، نذير الشاوي، قوله، إن “شاحنة صهريج دهست عدداً من طلاب مدرسة زينب الابتدائية للبنين في منطقة الهارثة بالبصرة”.

🔴عاجل

مأساة البصرة..

دهست “شاحنة” أكثر من 50 تلميذا أثناء خروجهم من المدرسة في منطقة الهارثة بالبصرة، ما أدى إلى وفاة 20 منهم كحصيلة أولية. pic.twitter.com/pNl6VOYBDx

— العراق برس (@aliraqplus) 2 أبريل 2024

عرض الأخبار ذات الصلة

وأضاف: «بحسب التحقيقات الأولية فإن السائق كان يسير بسرعة كبيرة ولم يتمكن من التوقف فجأة».

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية وخلية الإعلام الأمني ​​مقداد ميري، إن “شرطة محافظة البصرة ألقت القبض على سائق شاحنة تبريد دهس 6 طلاب مدرسة، ما أدى إلى مقتلهم وإصابة 14 آخرين بجروح مختلفة”.

وأضاف أنه “بحسب الاعترافات الأولية فإن السائق فقد السيطرة على المركبة بسبب عطل في الفرامل، ما أدى إلى وقوع حادث دهس أثناء انتهاء الدوام الدراسي الرسمي”.

كشفت وزارة التخطيط العراقية، خلال العام 2022، عن ارتفاع جديد في أعداد ضحايا الحوادث المرورية في عموم مدن البلاد، مؤكدة تسجيل أكثر من 11 ألف حادث راح ضحيتها 3021 شخصاً.

عرض الأخبار ذات الصلة

تعد مشكلة الحوادث المرورية في العراق من أبرز أسباب الخسائر البشرية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، حيث يتفوق ضحاياها عدة مرات على ضحايا العمليات الإرهابية وأعمال العنف.

أفاد الجهاز المركزي للإحصاء في وزارة التخطيط العراقية، بتسجيل 11523 حادث مروري خلال عام 2022، بزيادة 8 بالمائة مقارنة بعام 2021، مشيراً إلى أنها أودت بحياة 3021 شخصاً.

وفي عام 2019، أقر البرلمان العراقي قانون المرور الجديد، الذي نص على مضاعفة الغرامات على السائقين الذين يرتكبون المخالفات المرورية، لكنه لم يمتنع عن ارتكاب المخالفات.

وبحسب تعداد 2022، يقتل في العراق ما معدله 8 ضحايا يوميا بسبب حوادث المرور، ويقتل نحو 250 شهريا خلال عام واحد، وهو رقم يفوق بكثير أعداد ضحايا العنف والإرهاب في العراق بعدة مرات. .

عرض الأخبار ذات الصلة

ورغم مخزونه من احتياطيات نفطية ضخمة، يعاني العراق من انهيار بنيته التحتية، خاصة الطرق والجسور، نتيجة الصراع والإهمال والفساد المستشري، بحسب رويترز.

وكثيراً ما تحمل السلطات حوادث المرور مسؤولية تجاهل السائقين للحد الأقصى للسرعة، واستخدام هواتفهم المحمولة أثناء القيادة، وكذلك تعاطي المخدرات والكحول.