كشف تحقيق عن نشاط لجان إلكترونية تابعة للاحتلال الإسرائيلي في الأردن، بهدف تحريض الرأي العام الأردني ضد الشعب الفلسطيني، من خلال إنشاء حسابات بهويات فلسطينية تنشر محتوى عنصريا يهاجم الأردنيين وأفراد الأمن.
ومع تصاعد الحراك الشعبي الأردني الداعم للشعب الفلسطيني، ظهرت حسابات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي تتعمد نشر منشورات شديدة اللهجة ضد الفلسطينيين أو الأردنيين، في محاولة لزرع الفتنة بين الشعبين.
#تحقيقات🧵| ربما وقعت عيناك أثناء تصفحك لمنصات التواصل الاجتماعي على حسابات أردنية تهاجم فلسطين والفلسطينيين، وتهاجم الحركة والتظاهرات المؤيدة لها، وتطلق تغريدات وكأنها تزرع الفتنة في المجتمع وتحاول تقسيمه… وهذا غيض من فيض مما يفعلون… هل تعرف هذه الحسابات؟ ربما ظنك مكانه.. هذه حسابات تتابع جان… pic.twitter.com/tRKIoXHTll — EekadFacts | إيكاد (@EekadFacts) April 1, 2024 نشرت منصة “إيكاد” الاستقصائية تحقيقا على منصة “X” (تويتر سابقا)، كشفت فيه حقيقة تلك الحسابات التي تحرض ضد الشعب الفلسطيني في الأردن من خلال تداول منشورات تحرض ضد الشعب الفلسطيني في الأردن. نشر الكراهية على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار التحقيق إلى أن شبكة من اللجان الإسرائيلية تدعي أنها أردنية تحاول اختراق النقاش الأردني وخيانة الأردنيين الذين تظاهروا أمام سفارة الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية، بهدف شيطنة المتظاهرين المؤيدين للقضية الفلسطينية. .
وذكر التحقيق أن هذه اللجان الإلكترونية تعمل في البداية على إنشاء حسابات بهويات فلسطينية تنشر محتوى عنصريا يهاجم الأردن وأفراد الأمن، ثم تنتقل إلى المرحلة الثانية وهي تضخيم التغريدات لاتهام الفلسطينيين بالكراهية والعداء للأردن.
وكشف التقرير أيضًا أن بعض هذه الحسابات التابعة للجان الإسرائيلية، والتي تنشط على مدار 24 ساعة يوميًا، تستخدم برامج الذكاء الاصطناعي لكتابة محتوى تحريضي.
لليوم العاشر على التوالي يواصل المشاركون في التظاهرات في العاصمة الأردنية عمان مواقفهم قرب مقر سفارة الاحتلال، بعد دعوات يومية من الشباب لمحاصرتها. وذلك للضغط على إلغاء معاهدة وادي عربة وإغلاق السفارة رغم القيود الأمنية.
عرض الأخبار ذات الصلة
حاصر عشرات الآلاف من الأردنيين، اليوم الخميس، سفارة الاحتلال وبدؤوا يهتفون دعما لشعب قطاع غزة، في إطار تصاعد التظاهرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني جراء جرائم الاحتلال الوحشية المتواصلة ضد الفلسطينيين. الناس.
لليوم الـ179 على التوالي، يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر ضمن حرب الإبادة التي يشنها ضد أبناء قطاع غزة، مستهدفاً المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.
وارتفعت حصيلة العدوان المستمر على قطاع غزة إلى أكثر من 32 ألف شهيد، وأكثر من 75 ألف جريح بإصابات مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، بحسب وزارة الصحة في غزة.
















