حاصر عشرات الآلاف من الأردنيين، الخميس، لليوم الخامس على التوالي، سفارة الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الرابية غرب العاصمة عمان.
وبعد وجبة الإفطار، توافد آلاف الأردنيين على منطقة الرابية، حيث ظل مبنى سفارة الاحتلال خاليا منذ أشهر، وبدأوا يهتفون دعما لأهالي قطاع غزة.
وفي كل ليلة يطلق المتظاهرون هتافات جديدة، أبرزها دعوتهم لفتح أبواب “الجهاد” في فلسطين.
وهتفوا “جهاد جهاد.. كل الشعب جاهز”. “قالوا إن غزة سوف تركع… ويريدون إعطائها لعباس. فيخاف الخائن ومن أهان نفسه. بلدي كله مع حماس”.
عرض الأخبار ذات الصلة
وردد المتظاهرون بصوت واحد قسم “حماية الأقصى وفلسطين”، قائلين: “نقسم بالله العظيم أن نؤيد المقاومة، وأن نرفض التطبيع، وأن نفدي غزة بالأرواح والدماء”.
كما جدد المتظاهرون رفضهم لسماح الأردن بمرور الجسر البري من الإمارات إلى الاحتلال الإسرائيلي عبر أراضيه، مرددين: “اللي فتح الجسر البري، واللي قبل التطبيع، الشعب فيكم بريء، الشعب”. الأردن لا يبيعون.”
ويتزايد الزخم الشعبي للتظاهرات في العاصمة عمان يوما بعد يوم، رغم الاعتقالات العديدة، وتوسعت نقاط التجمع في الحجم لتجاوز القيود الأمنية.
“إن الذين فتحوا الجسر البري، والذين قبلوا التطبيع، الناس فيكم متبرؤون. شعب الأردن لا يبيع”.
وهذا هو موقف الشعب الأردني. أما التطبيع والعلاقات مع العدو والجسر البري، فهذا ما تفعله الحكومات غير المنتخبة
عمان – الأردن || 28-3-2024 📍 pic.twitter.com/VGoHC3YWAi
— سمير مشهور 🇯🇴🇵🇸 (@sameermashhour) ٢٨ مارس ٢٠٢٤
🛑 عشرات الآلاف من الأردنيين: “نقسم بالله العظيم أن نؤيد المقاومة، وأن نرفض التطبيع، وأن نفدي غزة بالأرواح والدماء”.
ثلاثون عاماً مرت على توقيع الحكومات الأردنية على معاهدة وادي عربة مع العدو، وهذا هو موقف الشعب الأردني العظيم: pic.twitter.com/CqXTTVFCou
— سمير مشهور 🇯🇴🇵🇸 (@sameermashhour) ٢٨ مارس ٢٠٢٤
مشهد مهيب الآن في محيط سفارة الاحتلال في عمان والجموع تهتف:
قالوا غزة ستركع… يريدون تسليمها لعباس حتى يخاف المجرم وطبيعته… كل وطني مع حماس #طوفان_الغضب_الأردني pic.twitter.com/D2fOfUUslf
– رضا ياسين (@RedaYasen2021) ٢٨ مارس ٢٠٢٤
ورغم وجودنا في الميادينية بغزة إلا أننا مهملون
والله إن واجبكم أن تضحي بأرواحنا في سبيل تحرير الأرض وكرامة الإنسان الفلسطيني وكرامة الأمة من سرطان هذا العالم #الأردن_يدعم_غزة #طوفان_الأردن #غزة_تنتصر pic.twitter.com/ r6UoOEbnoT
— هيثم نبيل العياصرة (@HaetamNabil) ٢٨ مارس ٢٠٢٤















