وبعد صيف حار، اهتزت أكبر الأندية في العالم خلفه للفوز بخدماته. ورفض “الصحفي الصغير” من مدينة فيغو الإسبانية الانضمام إلى أي شخص باستثناء عائلتي في جدة التي تبعد 5 آلاف كيلومتر.
أو بورنيو، مسقط رأس غابري، هي مدينة صناعية تابعة لمدينة فيغو في منطقة غاليسيا الإسبانية، وتشتهر بالجرانيت الوردي الذي يتم تصديره عبر الميناء.
أ و بورنيو
ومن بين 20408 أشخاص حسب إحصاء 2022، اختار جابري أن يكون طموحا في مجالين بدلا من الهدف المعتاد للاعبين، أي النجاح الرياضي. وبعد أن تعلم حب كرة القدم بالصدفة، اختار دراسة الصحافة بالتوازي مع مسيرته الرياضية.
ميناء فيجو
وفي إحدى الزيارات العائلية لأحد أعمامه برفقة والديه، رأى جابري بوتر، لاعب أهلي جدة الجديد، كما يُلقب على اسم الشخصية الساحرة الشهيرة “هاري بوتر”، يقطينة فركلها. وعندما رآه يتدحرج أمامه، أصبح جابري مرتبطًا بالرياضة.
ولم يكن القرع هو شغف جابري الوحيد، فرغم صغر سنه سلم نفسه لثلاثة اهتمامات تتمحور حول حياته والأسرة وكرة القدم والدراسة، ثم لجأ إلى الصحافة بالقول: “أنت لا تعرف متى قد تحتاج إليها. ” إنه لا يعرف متى قد يحتاج إليها، أنا فخور بنفسي لكنني لن أكذب، فأنا أدرس الصحافة وأحاول الجمع بين اهتمامين في نفس الوقت خاصة وهو أمر صعب.
ولم تؤثر صحافة جابري على مستوياته الكروية، حيث نجح في ترك بصمة لا تنسى في ذاكرة متابعي كرة القدم في إسبانيا، وهو ما دفع الجماهير بأكملها للمطالبة بانضمامه إلى قائمة الفريق الأول، رغم صغر سنه الذي يبلغ 21 عاما.
لعب فيجا 3 سنوات بقميص نادي سيلتا فيجو، ورغم معاناته مع فريق ملعب “بالايدوس” الذي عانى من أجل البقاء بالحصول على مراكز في النصف السفلي من جدول الترتيب لمدة 3 سنوات متتالية، إلا أن فيجا كان الاسم الأبرز أخيرًا الموسم الماضي، حيث سجل 11 هدفًا وصنع 4، ليكون سببًا رئيسيًا في نجاحه. ولم يهبط الفريق للمرة الأولى بعد 16 عاما منذ هبوطه في موسم 2006-2007.
وجذب تألق فيجا أنظار الأندية الكبرى في العالم مثل تشيلسي الذي أنفق مالكه الجديد تود بويلي ما يقرب من مليار جنيه إسترليني لدعم الفريق، وبرشلونة الإسباني الذي طالما ضم مواهب إسبانيا أبرزها. بيدرو جونزاليس “بيدري” من لاس بالماس، وصولاً إلى نابولي بإيطاليا، والذي كان على وشك الانتهاء. التعاقد معه خلفًا لمواطنه فابيان رويز الذي انضم إلى صفوف باريس سان جيرمان، لكنه أصبح لاعبًا لأهلي جدة.
















