3 أسباب رئيسية تعزز نمو المؤشر الإيجاري في السعودية

3 أسباب رئيسية تعزز نمو المؤشر الإيجاري في السعودية

قال خالد الربيش مدير تحرير الاقتصاد في جريدة الرياض السعودية والخبير العقاري ، إن مؤشر الإيجارات في المملكة هو أحد منتجات نظام “إيجار”. أو وحدات تجارية معدة للتملك.

وأضاف في حديث لـ “العربية” أن الهدف من منصة “إيجار” هو تعزيز الشفافية في السوق من حيث التداولات وإجمالي عدد الصفقات وقيمتها ، والحفاظ على حقوق المستأجر. أو المؤجر أو الوسيط بينهما. لتنظيم سوق الإيجارات وفي نفس الوقت تشجيع الاستثمارات في هذا الجانب ، لا يبحث كل من يعيش عن وحدة لامتلاكها ، سواء من المقيمين أو من السعوديين.

وشدد على ضرورة وجود سوق إيجاري جيد ومنظم يمكنه تلبية الطلب المحلي والطلب من الخارج وتعزيز الاستثمارات في هذا المجال سواء من داخل المملكة أو خارجها ، خاصة وأن معظم الصفقات التي رصدها مؤشر الإيجارات في يوليو كانت في المدن الكبرى وخاصة في الرياض والتي تستحوذ على 35٪ فأكثر. 40٪ من إجمالي الاقتصاد غير النفطي في المملكة وذلك لعدة أسباب من الصفقات.

وأوضح الربيش أن مؤشر الإيجارات بدأ العمل به بعد وضع نظام إيجاري والأنظمة المنظمة له لحماية حقوق جميع الأطراف ، وبدأ العمل عليه على مراحل في المدن الكبرى ثم المدن الأصغر ، ويغطي حاليا 160 مدن سعودية ، وبالتأكيد لم تغطي حتى الآن جميع مدن وقرى المملكة لأسباب عدة منها السماسرة العقاريين ، حيث أن بعضهم قد لا يكون جاهزا لدخول الشبكة الإلكترونية ، وهذا الأمر مهم جدا لتنظيم السوق وقد بدأ مؤخرًا ولا يمكن مقارنة سنة بأخرى لأن هذا التطبيق بدأ متأخرًا وبالتالي لا يمكن إجراء مقارنات بعد شهرين ، على سبيل المثال يوليو 2022 مع يوليو 2023 ، وكانت المقارنة بين يوليو ويونيو من هذا في العام ، تجاوزت الزيادات 16٪.

وأشار إلى نقطتين مهمتين في مؤشر الإيجارات ، أولهما الزيادة في القيمة والثاني زيادة العدد ، وهذا يعكس أن الزيادة في الطلب على الإيجارات ناتجة عن تراجع ملكية الوحدة بسبب زيادة الفائدة على القروض العقارية وكذلك ارتفاع الأسعار ، وهو ما يدفع الكثير من العائلات السعودية ، وخاصة الصغيرة منها ، إلى الإيجار ومن ثم الزيادة طبيعية.

وذكر أن أسباب نمو مؤشر الإيجارات تعود إلى الطلب الداخلي من النمو السكاني ، خاصة في المدن الكبرى ، ومن أهم الأسباب – لأن العائلات الصغيرة عادة تبدأ في تكوينها بالزواج في الصيف ، ثم بعد ذلك. ومن الطبيعي أن نشهد زيادة في عدد وقيمة الصفقات خاصة في الرياض والتي تبلغ 21٪. من إجمالي الصفقات.

أما الأمر الثاني فهو الطلب من غير السعوديين سواء المقيمين أو الشركات الأجنبية التي تعمل حالياً على الانتقال إلى الرياض وتحديداً بعد تنظيم نقل المراكز الإقليمية للشركات الكبرى. والثالث تحويل بعض الشركات والبنوك إلى مراكزها الرئيسية سواء بالمنطقة الشرقية أو جدة إلى الرياض. على وحدات سكنية للايجار.

وأوضح أن كل هذه المؤشرات والتي تشمل النمو الداخلي والطلب الخارجي والتنقل بين المدن ، ساهمت في زيادة المؤشر ، وتوقع أن تشهد الأشهر القادمة المزيد من الزيادات في المؤشر.