ينطلق اليوم ، السبت ، مهرجان القهوة السعودي العاشر في الدير بني مالك بمحافظة جازان ، بمشاركة أكثر من 100 مزارع لعرض أجود أنواع القهوة التي تنتجها مزارعهم ، فيما يضم المهرجان أكثر من 15 أجنحة مختلفة من ثقافية وتراثية وفنون طهي وأسر منتجة وغيرها.
مهرجان القهوة السعودي
يأتي مهرجان القهوة السعودي هذا العام بعد عام القهوة السعودي ، بدعم حكومي واعتراف دولي. وذلك بعد تسجيل منتج “قهوة الخولاني السعودية” في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” وتسجيله في قائمة التراث العالمي ، من خلال جمع المعارف والمهارات المرتبطة به وزراعته ، وتسليط الضوء عليه. دور المملكة العربية السعودية في إثراء التراث الثقافي الإنساني.
بدأت قصة شجرة “القهوة” في “جبال جازان” منذ 8 قرون ، وانتشرت في 6 محافظات جبلية ، وأصبحت متجذرة بعمق منذ ذلك الوقت وحتى اليوم ، ورثها الناس من الأب إلى الابن جيلاً بعد جيل. وصولاً إلى جيلنا الحالي الذي يشارك في حصاد وعرض “القهوة”. كواحد من أفضل أنواع المحاصيل الزراعية في المنطقة.
وبحسب إحصائية أشجار البن في منطقة جيزان للعام الحالي ، بلغ عدد أشجار البن 384.214 شجرة ، منها 230501 شجرة مثمرة ، وبلغ إجمالي الإنتاج 922 طنًا.















