وأكد مندوب العربية ، اليوم الجمعة ، بدء فريق إغاثة سعودي العمل في مدينة غازي عنتاب التركية التي تضررت من الزلزال.
وأضاف مندوب العربية أنه ما زالت هناك أصوات تسمع من تحت الأنقاض في غازي عنتاب.
وتوجهت طائرة إغاثة سعودية ثالثة إلى المطار التركي في أضنة وعلى متنها 104 أطنان من المساعدات.
أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة ، أمس الخميس ، أن الحملة الشعبية للمتضررين من الزلزال بلغت أكثر من 145 مليون ريال ، موضحا أن فرقهم عازمة على إيصال المساعدات للمتضررين رغم العراقيل.
وقال المركز إن العمل الإنساني السعودي سيصل للمحتاجين أينما كانوا ، مشيرا إلى أن هناك طائرة ثالثة مجهزة بالمساعدات الإغاثية لتتوجه إلى تركيا ، وأن البعثة الإغاثية السعودية تعمل حاليا على الأرض في تركيا.
وكانت الحملة الشعبية السعودية “سهم” لإغاثة المتضررين من الزلازل في سوريا وتركيا قد جمعت ، الأربعاء ، 80 مليون ريال ، وانطلق الجسر الجوي السعودي باتجاه البلدين.
توجهت فرق طبية سعودية متخصصة إلى مطار أضنة التركي ، فجر اليوم الخميس ، ونقلت طلائع الجسر الجوي السعودي سيارات إسعاف وإنقاذ متخصصة إلى مطار أضنة التركي.
أقلعت طائرتان سعوديتان إلى تركيا تحملان مساعدات طبية وإغاثية.
جاء ذلك بعد أن أطلق المركز الحملة الشعبية لجمع التبرعات عبر منصة “سهم” لمساعدة ضحايا الزلزال في سوريا وتركيا.
وأوضح المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيع ، مشاركة المركز مع السلطات السعودية في تقديم الإغاثة للمتضررين من الزلزال ، مشيرا إلى أن التبرعات بلغت أكثر من 13 مليون ريال سعودي قبل إطلاق الحملة الشعبية يوم الاربعاء.
كما أعلن عن إطلاق جسر جوي لتقديم الإغاثة لضحايا الزلزال في سوريا وتركيا ، مشيراً إلى التركيز على الصحة والإغاثة الغذائية.
يشار إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، وجهوا تقديم الدعم والمساعدة لكل من تركيا وسوريا بعد الزلزال المدمر الذي وقع يوم الاثنين ، مما خلف آلاف القتلى والجرحى ، بإرسال فرق الإنقاذ والحركة الجوية. تشمل الإغاثة المساعدات الطبية والإنسانية العاجلة.
كما أعربوا عن خالص تعازيهم ومواساتهم لجمهورية تركيا والجمهورية السورية ولشعبيهما الشقيقين وخاصة أسر الضحايا ، وتمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين من جراء الزلزال. وفيات وإصابات وأضرار مادية خلفتها في بعض المناطق التركية والسورية ، وتؤكد المملكة موقفها وتضامنها مع البلدين الشقيقين في هذا الظرف الإنساني. بحسب ما أوردته “واس”.















