قال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء خالد القنون ، إن المملكة تشهد نموا اقتصاديا قويا رغم الأزمات التي يمر بها العالم ، مشيرا إلى أن قطاع الطاقة في المملكة “واعد”.
وأضاف القنون ، في حديث لـ “العربية” على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” ، اليوم الأربعاء ، أن بيئة الاستثمار في السعودية “محفزة” في ظل توافر الحوافز و رؤية واضحة.
وأشار القنون إلى استراتيجية “السعودية للكهرباء” التي انطلقت عام 2020 ، والتي ساهمت في تمكين الشركة من الاستثمار وإطلاق مشاريع جديدة.
وأوضح أن الشركة تعمل على ضمان إمدادات الطاقة وتحقيق حلول الاستدامة بشكل مستمر.
وأوضح القنون أن مشاريع “السعودية للكهرباء” تشمل أنظمة البناء وخطوط النقل ومراكز التحكم ، إلى جانب تحديث شبكات التوزيع.
وتابع: “أطلقت الشركة مشاريعها العام الماضي ، وسيستمر العمل عليها حتى عام 2030 لتحقيق الرؤية التي تشمل توليد مزيج الطاقة بنسبة 50٪ من الغاز ، و 50٪ من خلال الطاقة المتجددة”.
وقال القنون إن الشركة تتبنى برنامجا طموحا للطاقة المتجددة بالتزامن مع تحديث شبكات النقل لاستيعاب هذه الطاقات ، إضافة إلى إنشاء خطوط جديدة تقدر استثماراتها بحلول عام 2030 بقيمة 70 مليار ريال فقط. للطاقة المتجددة.
وكشف أن حجم الاستثمارات السعودية يصل إلى 400-500 مليار ريال حتى عام 2030 لتحديث شبكات توزيع الكهرباء وتسهيل كافة الإمكانات اللازمة.
وأشار إلى أن هناك استثمارات في توليد الكهرباء واستثمارات في الطاقة المتجددة ، موضحا أن الجزء الذي يخص “السعودية للكهرباء” سيكون في خطوط النقل وشبكات التوزيع.
وأضاف أن النفقات الرأسمالية للشركة تبلغ 64 مليار ريال للعام الحالي ، مقابل 45 مليار ريال في 2022 ، وهي من بين 500 مليار ريال تم تخصيصها بنهاية عام 2030.















