يذوب في اللقمة الأولى ، وتمتصه مستقبلات الطعام ، وتدرجه في قوائم الطعام اللذيذ. طبق شهي من المائدة السعودية اللذيذة هو “المقشوش” الذي أعلنت هيئة فنون الطهي اعتماده كحلوى سعودية وطنية ، إضافة إلى اعتماد “الجريش” كطبق وطني سعودي ضمن مبادرة الروايات. اختارت هيئة فنون الطهي الأطباق الوطنية والأطباق الإقليمية ، ونظراً لخصوصية الطبقين وتميزهما وقيمتهما الرمزية ، لتعزيز حضورهما والتعريف بهما إقليمياً ودولياً.
ما هو مقشود؟
يعتبر المقشوش من الأطباق المنتشرة في المملكة العربية السعودية ، ويؤكل خاصة في فصل الشتاء أثناء الطقس البارد وهطول الأمطار ، وأصبح رفيقًا لا غنى عنه في مثل هذا الجو ، حيث كان له ذكر تاريخي خلال الفترة “1238-1309هـ / 1823-1891م”. تم وصفه في ذلك الوقت بأنه طعام تقليدي شهير في وسط الجزيرة العربية.
يأتي المقشوس على شكل أرغفة صغيرة من دقيق القمح يضاف إليها السمن والعسل ، أو دبس السكر وأحياناً السكر. يتم طهيها أيضًا على لوح حديد أو في الفرن ، مع القهوة أو الشاي.
مطبخ وطني
وكذلك الحال بالنسبة للجريش ، وهو الطعام الذي اشتهر كطبق شعبي ، ويحضر في المناسبات والدعوات والمآدب ، ويسمى أيضًا “سيد الأطباق” ، وقد ورد ذلك في كتب التراث العربي كما في الماضي اعتادت النساء طحن القمح يدويا أو باستخدام مطحنة (مطحنة).
المقشيش والجريش من الأطباق السعودية الوطنية التي يهتم السعوديون بتواجدها على موائدهم ، وقد راعت هيئة فنون الطهي المعايير الدقيقة للطبقين ، وأدرجت مستوى حضور الطبق في التراث والثقافة ، طابعها المحلي ، وفرصها الاقتصادية ، وتفردها ، وسهولة تحضيرها ، وانتشارها الجغرافي الواسع ، وجاذبيتها العالية. محلي.
يشار إلى أن هيئة فنون الطهي ستكمل ، من خلال مبادرة “الأطباق الوطنية والأطباق الإقليمية” ، دراسة أطباق خاصة بكل منطقة من مناطق المملكة ، بالتنسيق مع إمارات المناطق والمتخصصين ، بهدف اختيار واحدة منها. طبق وطني لكل منطقة يعبر عن هويتها وتراثها وثقافتها.















