كشفت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية ، اليوم الاثنين ، عن دخول المرسوم الملكي بتجريم استغلال المعادن دون ترخيص حيز التنفيذ.
وذكرت الوزارة أن المرسوم الملكي نص على إضافة مادة جديدة إلى نظام الاستثمار التعديني تتضمن عقوبات تصل إلى الحبس لمدة لا تزيد على سنتين ، وغرامة لا تزيد على مليون ريال ، أو بإحدى هاتين العقوبتين. كل من يستغل الرواسب بغرض بيعها أو يقوم بأعمال التنقيب بغرض البحث عن الذهب. معادن الفئة أ أو استغلالها.
وأضافت أن المادة نصت أيضا على جواز مضاعفة العقوبة القصوى في حالة تكرار أي من الجرائم المنصوص عليها. ويعاقب مرتكبو هذه الجرائم وكل من شارك بالاتفاق أو التحريض أو المساعدة في ارتكاب أي من الجرائم المذكورة بالعقوبة المقررة.
وشددت على أن من تثبت إدانته بارتكاب هذه الجرائم سيعيد الأموال المتورطة في الجريمة أو يعيد قيمتها أو أي عائد يتأتى من هذه الأموال ، لافتة إلى أن الغرض من هذه المادة هو الحد من ظاهرة الاستغلال العشوائي للمسلمين. الرواسب المعدنية في المملكة ، والمحافظة على البيئة ، وضمان تحقيق الاستغلال. الاستغلال الأمثل للثروة المعدنية ، والحفاظ على حقوق المستثمرين الحاصلين على تراخيص قانونية ، وتوفير بيئة استثمارية مناسبة وعادلة لهم.
وأوضحت أن المعادن التي يشملها القرار هي رواسب عامة مثل: الرمل العادي ، ومواد الحصى ، ومواد الطمر ، والجرانيت ، وجميع الخامات الصناعية ، بالإضافة إلى الذهب ، والفضة ، والنحاس ، والزنك ، والرصاص ، وخام الحديد ، والثمين وشبه الأحجار الكريمة والخامات التي تحتاج إلى عمليات وتركيز متقدمين كما هو مبين في اللوائح.















