قال علاء الإبراهيم رئيس قطاع صناديق سوق المال في الأول كابيتال ، إن سوق الأسهم السعودية يتعارض مع سلوك الأسواق العالمية المتأثرة بالحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الفائدة عالميا ، بينما تراجع السوق السعودي بأكثر من 6 ٪ الشهر الماضي ، ارتفع مؤشر FTSE العالمي بنسبة 10٪. .
وأضاف علاء الإبراهيم ، في حديث لـ ”العربية” ، اليوم الخميس ، أن تراجع السوق سلوك غير مبرر له أسبابه ومنها انخفاض أسعار النفط نتيجة تطبيق الصين لسياسة الصفر كوفيد. وبالتالي ينخفض الطلب على الخام من أكبر مستورد للنفط السعودي مما أثر بشكل كبير وبشكل أساسي على السوق.
وأوضح الإبراهيم أن هناك عوامل أخرى أدت إلى تراجع السوق السعودية منها نتائج قطاع البتروكيماويات ثاني أكبر قطاع في السوق مما يؤثر نفسيا على المتعاملين أكثر من القطاع المصرفي بعد نتائج قطاع البتروكيماويات. كان القطاع مخيباً للآمال وأقل من التوقعات ، وكان ذلك هو الفتيل الذي أشعل فتيل تراجع السوق وزيادة وتيرة البيع ، بالإضافة إلى موضوع الخوف من ارتفاع أسعار الفائدة التي قد تصل إلى مستويات يكون فيها الاستثمار أكثر. جذابة من أسواق المال.
قال رئيس قطاع صناديق سوق المال في الأول كابيتال ، إن نقص السيولة في السوق وبشكل عام بين البنوك وعلى مستوى التداول أو الاستثمار بشكل عام ، يضغط على السوق ، لأن ارتفاع أسعار الفائدة سيجلب الكثير من الأموال الساخنة من الأسواق إلى الودائع.
وأضاف علاء الإبراهيم أن توجه الصين نحو تخفيف سياسة صفر كوفيد سيؤدي إلى طفرة كبيرة في أسعار النفط ، ومعها يتوقع تحسن أداء السوق السعودية وستواكبها الأسواق العالمية في الأسابيع المقبلة. .
وبشأن تراجع السيولة ، قال رئيس قطاع صناديق سوق المال في الأول كابيتال ، إن السيولة لن تكون عقبة ، ولكن توافرها سيؤدي إلى ضخ استثمارات سواء بشكل مباشر أو في سوق الأسهم السعودية ، حيث لوحظ أن الودائع بنسبة 10٪ ، مقابل زيادة الإقراض بنسبة 15٪ في البنوك السعودية. خلال الربع الماضي نتيجة لخطط التحول الطموحة في المملكة ، وتنفيذ مشاريع رؤية 2030 ، ومحاولة القطاع الخاص مواكبة مشاريع الرؤية ، والحكومة تنفق بكثافة ولديها خطط واعدة وتحتاج إلى سيولة.
وأضاف علاء الإبراهيم أن القطاع الخاص يحتاج إلى سيولة لتحقيق أهداف الرؤية ومواكبة نمو الاقتصاد السعودي وهو الأعلى في العالم.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الفائدة في ظل معدلات النمو الإيجابية لا يضر بالاقتصاد ، ولكنه يضر بالسيولة في البورصة نسبيًا ، وبالتالي هناك اتجاه للبنك المركزي السعودي لضخ السيولة في البنوك ، وبالتالي السيولة. لكن مسألة التوقيت تلعب دورًا مهمًا في توفير السيولة للقطاع المصرفي ليكون المحرك لذلك. النمو ، وهذا الاتجاه سيكون له تأثير ملموس على القطاع الخاص والنمو.
















