قال رئيس اللجنة الصناعية الوطنية في المملكة العربية السعودية ، إبراهيم الشيخ ، إن صناعة السيارات تمر بتغير جذري بالتحول إلى السيارات الكهربائية أو الهجينة ، والفرصة مواتية للمملكة لتصبح رائدة في هذه الصناعة و لديه مقومات النجاح التي تراهن عليها الدولة.
وأضاف إبراهيم الشيخ ، في مقابلة مع قناة العربية ، اليوم الأربعاء ، أن المواد الخام الممكنة لصناعة السيارات ، مثل الألمنيوم والبلاستيك المتخصص والنسالة الصناعية والزجاج ، متاحة للاستخدام في تحقيق النجاح والتوطين. صناعة السيارات الكهربائية في المملكة العربية السعودية.
وأوضح إبراهيم آل الشيخ أن أساس النجاح لصناعة السيارات يعتمد على الصناعات المكملة لها ، والتحدي الأول هو توفير الخطين الأول والثاني لإنتاج المواد الخام كمواد خام واستثمارية ، وذلك متاح ، و تفتقر المملكة إلى الخبرة في التصنيع ، ونسعى لتوفيرها داخل الدولة ، والأهم من ذلك ، توفير السيارة نفسها وإطلاق الاسم التجاري لولي العهد لسيارة ، إن المملكة “الصير” ستمكن من إنشاء هذه الصناعة داخل المملكة.
قال رئيس اللجنة الصناعية الوطنية بالمملكة العربية السعودية ، إن موقع المملكة اللوجستي استراتيجي ويمكنها من توفير السيارات بأسعار تنافسية ، خاصة وأن جزء من المواد الخام التي تدخل في صناعة السيارات في عدة دول في المنطقة من الشركات السعودية مثل سابك وكذلك الألمنيوم والبلاستيك.
إقرأ المزيد .. صناعة السيارات في السعودية .. خطة طموحة تعززها إستراتيجية الصناعة
وأضاف إبراهيم آل الشيخ أن المملكة العربية السعودية لديها مقومات النجاح وستأخذ حصة سوقية قوية لتطوير الصناعة وتحقيق الربحية.
وأوضح أن السعي لإطلاق صناعة السيارات الكهربائية بدلاً من التقليدية يأتي في ظل التزام المملكة بحياد الكربون وخفض الانبعاثات إلى الصفر بحلول عام 2050 ، ويتزامن مع تحول العالم واستهداف السيارات التقليدية الصفرية ، وبالتالي تراهن المملكة على المستقبل ، وتوفر المواد الخام ، وتراهن على السوق السعودية التي سجلت معدل طلب بلغ 550 ألف سيارة قبل جائحة كورونا.
وتابع: “نحن نراهن أيضًا على سوق المنطقة ونوفر سيارة تنافسية وجاهزة الصنع تلبي متطلبات العميل ، وسيكون لدينا حصة في السوق ترضي طموح القيادة”.













