اكتشف خبراء أمن البيانات أن متسللين طوروا طريقة جديدة لسرقة البيانات من الضحايا بهدف الحصول على فدية ، بحسب البيان الإماراتي.
يلجأ المتسللون حاليًا إلى إرسال برنامج اختراق ضار إلى كمبيوتر الضحية ، حيث يقوم هذا البرنامج بتشفير الملفات الموجودة على الجهاز ، ثم يطالب المتسللين بفدية مقابل إعادة فك تشفير الملفات.
ومع ذلك ، اكتشف خبراء أمن البيانات ومكافحة القرصنة مؤخرًا طريقة جديدة يستخدمها المتسللون تعتمد على نسخ الملفات والاحتفاظ بها على جهاز أو شبكة الضحية ، ثم إتلاف أصل هذه الملفات والمطالبة بفدية مقابل إعادة النسخة. من الملفات إلى الضحية.
ومع ذلك ، فإن عواقب عملية القرصنة على الضحية هي نفسها حيث يتم سرقة ملفاتهم وإجبارهم على دفع مبلغ من المال لإعادتها إليه لأن المتسللين لا يريدون سوى المال مقابل البيانات.
وفقًا لموقع Heise Security الألماني المتخصص في قضايا التكنولوجيا ، يهدد المتسللون أيضًا بنشر الملفات التي حصلوا عليها من أجل زيادة قيمة الفدية.
يعتقد الخبراء أن سبب لجوء المتسللين إلى الطريقة الجديدة هو أن عملية تشفير البيانات مكلفة وتؤدي إلى أخطاء. في كثير من الحالات ، ينجح خبراء أمن البيانات في استعادة الملفات وفك تشفيرها دون دفع الفدية بسبب الثغرات في عملية التشفير.
أيضًا ، يتطلب تشفير كمية كبيرة من البيانات وقتًا طويلاً جدًا وعمليات كتابة مشبوهة ، مما يسمح باكتشاف المحاولات ومعالجتها.
تقول شركة Cedres ، وهي شركة لأمن البيانات ، إن إلغاء خطوة تشفير البيانات أثناء القرصنة يجعل العملية أسرع ويزيل مخاطر عدم الحصول على الفدية الكاملة ، وإمكانية نجاح الضحية في فك تشفير الملفات دون دفع أي أموال.
















