أعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق مرزوق الغانم أنه لن يترشح لانتخابات مجلس الأمة 2022 ، قبل يوم واحد من إغلاق نافذة الترشيح لهذه الانتخابات التي ستجرى نهاية الشهر الجاري.
وقال الغانم في تصريح صحفي: “عدم الترشح هو قرار مؤقت .. ستتبعه عودة ذات تأثير أقوى”. وأضاف: “القرار لا يعني إطلاقا أنني بعيدة عن المشهد السياسي .. ولا يعني تخلي عن واجبي الوطني”. وأضاف: “قرار الترشح للانتخابات النيابية قرار وطني ، يقوم على أسس موضوعية وبصيرة سياسية ، ويأخذ بعين الاعتبار ظروف ومتطلبات كل مرحلة ، ولا يخضع لقوة الانفعال وآثارها”. وتابع: “بعد التأمل في المعطيات والنظر في العواقب ، قررت الاعتذار عن عدم الترشح للانتخابات النيابية الحالية ، مثمناً إصرار الحشود الغفيرة على ترشيحي من أبناء الكويت وأهالي منطقتي ، ومقدرين دعمهم لي وثقتهم بي ودفاعهم عن موقفي ومبادئي ، تاركين الأحداث القادمة التي تكشف بعض الحقائق المخفية. ومضى يقول: “عدم الترشح هو قرار مؤقت يتبعه عودة ذات تأثير أقوى ، لمواصلة عملية الحفاظ على مصلحة الوطن وتعزيز مكاسب المواطنين ، سائلاً الله تعالى. مصالحة رئيس الوزراء المقبل وحكومته ومن سيختار الشعب لتمثيله لتحقيق تطلعات الشعب “.
وتابع: “هذا القرار المؤقت لا يعني إطلاقا أنني بعيد عن المشهد السياسي ولا أتخلى عن واجبي الوطني. قراراتي الوفية لقيادتي ، مواجهة من يحاول العبث بأمن بلدي ، والاستمرار في دعم قضايا أمتي: وطنيا خليجيا وعربيا وإسلاميا ، لا أخرج عن ذلك ولا عن حل وسط “.
وقال الغانم في بيانه: “هذه المرحلة تتطلب منا جميعاً أن نقف متحدين خلف قيادتنا السياسية ، والابتعاد عن الصراعات الشخصية والخلافات السياسية التي تحبط مجتمعنا ، وتضيع وقتنا ، وتسيء إلى تجربتنا الديمقراطية وتجاربتنا الوطنية. وإهدار جهود آبائنا المؤسسين وروادنا المبدعين “. وأضاف: “في الوقت نفسه ، علينا القيام بمسؤوليتنا الوطنية ، من خلال المشاركة الإيجابية ، في الانتخابات النيابية ، والاختيار الجيد لمن يمثلنا ، وأن معيار اختيارنا هو مصلحة وطننا ، للوصول إلى مجلس الأمة من رجال ونساء الدولة الذين يمثلون إرادة بلادنا. الأمة الحقيقية ، وهم يقومون بالمهمة الموكلة إليهم ، ولديهم الجرأة على اتخاذ القرار ، وثبات الوضع وعدم الانكسار ، حتى لا يخشون من تهديد الإعلام المهتز في البلاد ، ولا يخضعون لابتزاز قوى الشر والفساد “.
















