علي ابراهيم
علمت “الأنباء” ، من خلال مصادرها المطلعة ، أن وزارة المالية تهدف إلى تحسين الأداء المالي من خلال الهندسة وإدارة التدفقات النقدية من خلال دراسات متخصصة.
يأتي ذلك بعد سنوات عديدة عانت فيها الموازنة العامة للدولة من الكثير من الضغوط المالية بسبب تراجع أسعار النفط وتحقيق عجز متتالي أدى إلى استنفاد السيولة في الاحتياطي العام للدولة بالتزامن مع فشل الحكومة. قانون الدين العام الذي منع الدولة من الاقتراض كأحد الأدوات الرئيسية لإدارة المالية العامة.
لم تقتصر الضغوط المالية التي تعرضت لها الموازنة على استنفاد سيولة الاحتياطي العام فقط ، بل امتدت حتى وقت قريب إلى تأجيل وإعادة ترتيب الالتزامات المالية الدورية المقدرة بنحو ملياري دينار قبل أن تبدأ أسعار النفط في الارتفاع مرة أخرى. إلى مستويات تتجاوز سعر التعادل في الموازنة العامة للدولة للعام الحالي لم يضمن دعم السيولة اللازم للدولة لاتخاذ قراراتها بشكل مريح.
وفي هذا الصدد ، تتجه وزارة المالية إلى الاستعانة بمستشار متخصص لإدارة النقد لتحسين الأداء المالي وتبسيط الإجراءات ، حيث أضافته مؤخرًا إلى قائمة احتياجاتها من المستشارين الكويتيين الذين سيتم تعيينهم مؤخرًا ضمن الوطني. منصة الخبرة التي أغلقت باب القبول في الخامس والعشرين من العام الماضي.
يأتي ذلك في إطار حاجة قطاع المحاسبة العامة في وزارة المالية لمواطن لشغل منصب مستشار مالي نقدا ، حيث تم تحديد 4 مهام رئيسية له على النحو التالي:
1- إعداد الدراسات والمقترحات: يقوم المستشار النقدي بإعداد الدراسات وتقديم المقترحات المتعلقة بإدارة النقد بهدف تحسين الأداء المالي وتبسيط الإجراءات.
2- التقارير: تلعب دوراً محورياً في المساهمة في إعداد ومراجعة تقارير إدارة النقد تمهيداً لرفعها إلى الإدارة العليا للوزارة.
3- الدعم الفني: يتولى المستشار المطلوب مهام تقديم الدعم الفني لمتخذي القرار ونقل الخبرات المكتسبة للباحثين لتطوير المهارات وتحسين الأداء في مجال إدارة النقد.
4- تحسين الأنظمة وتطويرها: يتولى المستشار المساهمة في تطوير وتحسين الأنظمة المالية المتعلقة بالنقد مع الجهات ذات العلاقة.
يأتي ذلك حيث نصت “المالية” على أن يكون لدى المستشار المطلوب خبرة في التعامل مع الجهات الحكومية ذات العلاقة بإدارة النقد ، مثل الدوائر الحكومية في الجهات الحكومية ، وبنك الكويت المركزي ، وهيئة الاستثمار الكويتية.
تلعب إدارة النقد دورًا محوريًا في دعم التنفيذ السلس للموازنة العامة للحكومات ، حتى في أوقات الأزمات ، من خلال وضع الخطط والسيناريوهات ، وتعديل خطط تمويل الإنفاق الحالية بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية والمالية ، واستخدام الموارد المالية المتاحة في الطريقة المثلى لتحقيق المصلحة العامة.
لم تتوقف احتياجات قطاع المحاسبة العامة عند مستشار إدارة النقد فقط ، بل أظهرت الوظائف حاجة القطاع لمستشار جديد في مجال المحاسبة العامة ، حيث سيقوم بإعداد الدراسات وتقديم المقترحات المتعلقة بالمحاسبة العامة والبورصة المركزية في من أجل تحسين الأداء المالي وتبسيط الإجراءات والمساهمة في إعداد ومراجعة التقارير المحاسبية. عام تمهيداً للعرض على الإدارة العليا للوزارة.
المصدر: جريدة الانباء الكويتية














